قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الأمم المتحدة: حض رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الإثنين الرئيس الأميركي دونالد ترمب على استئناف المحادثات مع طالبان الأفغانية، وقال أيضًا إن على واشنطن "واجب" تهدئة المواجهة في كشمير مع الهند.

قال خان في بداية اجتماع مع ترمب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "الاستقرار في أفغانستان يعني الاستقرار في باكستان".

كما طلب خان مساعدة ترمب في كشمير، وهي منطقة متنازع عليها ذات غالبية مسلمة، يخضع جزء منها لحملة قمع عسكري من جانب الهند المجاورة، حيث تم تقييد العديد من الحريات الأساسية.

أضاف خان إن "هناك مسؤولية تقع على عاتق أقوى دولة في العالم"، واصفًا حملة القمع التي تقودها الهند في كشمير بأنها "حصار"، ومحذرًا من توسع الأزمة هناك التي قد تصبح "أكبر بكثير". ترمب أجاب بأنه سوف يساعد "بالتأكيد" على التوسط بين باكستان والهند في حال طلبت الحكومتان ذلك.

وفي ما يتعلق بأفغانستان، قال ترمب إنه "أمر مثير للسخرية" أن الولايات المتحدة تقاتل هناك منذ 19 عامًا. مع ذلك لم يقدم أي وعود بشأن استئناف محادثات السلام مع طالبان، وعلّق فقط بالقول "سنرى".

طالما سعى ترمب إلى إنهاء أطول حروب الولايات المتحدة في أفغانستان التي بدأت بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. وتم التوصل إلى اتفاق لسحب القوات الأميركية من أفغانستان بعد عام من التفاوض مع حركة طالبان، لكن ترمب أوقف المحادثات فجأة في وقت سابق هذا الشهر بعد تفجير في كابول أسفر عن مقتل جندي أميركي.

قال خان قبيل اجتماعه مع ترمب إنه سيشدد على أنه "لن يكون هناك حل عسكري" في أفغانستان. أضاف خان في خطاب أمام مجلس العلاقات الخارجية الأميركي "إذا لم تكن قادرًا على النجاح لمدة 19 عامًا، فلن تتمكن من النجاح خلال 19 عامًا أخرى".

خان الذي سعت حكومته إلى استخدام نفوذها مع طالبان لإنجاح مساعي السلام اعترف بأن الدبلوماسية التي يتبعها ترمب جعلته في حذر. وقال حول وقف المفاوضات مع طالبان "لقد قرأنا عن ذلك في الصحف. كان يجب على الأقل مناقشة الأمر معنا".

قلل نجم الكريكيت السابق، الذي طالما انتقد العمليات العسكرية ضد المتطرفين، من احتمال إسقاط طالبان للحكومة المعترف بها دوليًا في حال انسحاب القوات الأميركية. وقال "لا أعتقد أن طالبان ستكون قادرة على السيطرة على البلاد بكاملها. أعتقد أنه ستكون هناك تسوية".

أضاف "أعتقد بصدق أن هذه ليست طالبان التي كانت عام 2001. هناك الكثير من الأشياء حدثت، وأعتقد أنهم سيكونون أكثر استيعابًا".