قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: قالت تقارير إن السلطات الأميركية فرضت قيودا مشددة على حركة الرئيس الإيراني حسن روحاني في نيويورك خلال فترة أعمال الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ولا يستطيع الرئيس الإيراني الذي سيلقي كلمة بلاده يوم غد الأربعاء، مغادرة مقر الأمم المتحدة في مانهاتن بشكل مستقل، وبالإضافة إلى ذلك، حصل رئيس إيران على تصريح خاص للبقاء في الفندق، كما نقلت وكالة (فارس).

وذكرت وكالة "إرنا" الرسمية، الأحد الفائت، أن شخصا من كل 3 أشخاص في الوفد الإيراني لم يحصل على تأشيرة إلى الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان روحاني، ألمح إلى أن الولايات المتحدة لا ترغب في مشاركة إيران في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكننا مصرون على الحضور للتعبير عن مواقفنا بصراحة.

ضغوط قصوى

وأوضح روحاني، من مطار "مهر أباد" قبل توجهه إلى نيويورك، للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن "سياسة الضغوط القصوى التي تمارسها واشنطن لم تحقق أية نتائج".

وقال مسؤول أممي إن الإدارة الأميركية فرضت سابقا قيودا مماثلة على قادة أجانب لا ترحّب بهم على غرار الزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو.

وكان تعيّن على روحاني الانتقال من مطار "جي إف كينيدي" ومقر الأمم المتحدة عبر استخدام نفق يربط بين منطقتي كوينز ومانهاتن، بما أن قيود الإدارة الأميركية تحظر عليه عبور أي جسر في نيويورك.

لكن سمحت واشنطن لروحاني وأفراد البعثة الإيرانية بزيارة مقر إقامة السفير الإيراني في جادة "فيفث أفنيو" في نيويورك.

تصريحات

وصرح روحاني فور وصوله الى مطار "جون اف كينيدي" يوم الاثنين بالقول: لقد جئت الى نيويورك هذا العام كالأعوام الماضية في زيارة لأربعة ايام من اجل القاء كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة واجراء العديد من اللقاءات.

وتابع: اننا نأمل في ظل الظروف الراهنة الحساسة جدا التي تمر بها منطقتنا اليوم، بان نتمكن من ايصال رسالة شعوبنا اي رسالة السلام وانهاء اي تدخل اجنبي في منطقة الخليج {الفارسي} والشرق الاوسط الحساسة الى المجتمع العالمي.

وقال روحاني قبيل مغادرته طهران الى نيويورك، ان هذا الاجتماع يشكل فرصة مناسبة لنلفت انظار شعوب ودول العالم الى الاجراءات الظالمة وغير المنصفة المتخذة اليوم ضد الشعب الايراني وكذلك القضايا الصعبة والمعقدة التي تواجهها منطقتنا.

واشار الرئيس روحاني الى الحظر الاميركي الاضافي والمكرر ضد المؤسسات الايرانية واضاف، من الواضح ان اجراءات الحظر والضغوط القصوى هذه لم تتمكن من ان تحقق شيئا وان شعبنا قاوم خلال العام ونصف العام الاخير كما ان الحركة الاقتصادية خلال الاشهر الاخيرة تشير الى انها أفضل مما سبقتها وتثبت باننا نمتلك القدرة الكافية على مواجهة الحظر.