قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

مونتريال: أظهرت استطلاعات رأي الثلاثاء تقدم المحافظين بقيادة زعيمهم الحديث في السياسة أندرو شير الحديث على حزب رئيس الوزراء جاستين ترودو الليبرالي، قبل أقل من شهر على الانتخابات العامة في كندا. وكان الحزبان الرئيان يسيران كتفا إلى كتف في السباق مع بدء الحملات الانتخابية.

لكن استطلاعات جديدة لمؤسسات "إيبسوس" و"أنغوس ريد" و"إيكوس" وضعت المحافظين في المقدمة بفارق من 3 إلى 5 نقاط عن الليبراليين، وخاصة بعد ظهور صورة لترودو وقد صبغ وجهه باللون الأسود خلال إحدى الحفلات الجامعية، واعتبرت عنصرية. هامش الخطأ في هذه الاستطلاعات يراوح بين 2.5 إلى 2.9 بالمئة.

قالت مؤسسة "أنغوس ريد" في بيان "لم يكن السؤال إن كان الكشف عن قيام رئيس الوزراء جاستين ترودو بهذا الفعل المعيب بصبغ وجهه باللون الأسود (ليس مرة واحدة، ولكن على الأقل في ثلاث مناسبات) سيضر بفرص إعادة انتخاب الليبراليين في هذه الانتخابات، ولكن السؤال هو كم سيكون حجم الضرر؟".

وأشارت مؤسسات الاستطلاعات إلى أن الليبراليين الحاليين يحظون بدعم الناخبين الشباب، وهي الفئة التي ساعدتهم على الوصول إلى السلطة عام 2015. إلا أن الدعم لحزب المحافظين ظل راكدًا، مع عدم قدرة شير "على إقناع الناخبين المستائين من ترودو بالتوجه إلى المحافظين".

تعطي الاستطلاعات الثلاثة الليبراليين الأفضلية أو التعادل مع المحافظين في أونتاريو ذات الاهمية على الصعيد الانتخابي، كونها تشكل ثلث المقاعد في مجلس العموم، المكون من 338 مقعدًا. كما إن الليبراليين لا يزالون متقدمين في منطقة كيبيك (78 مقعدًا)، لكنهم يخسرون نسبة من الأصوات لمصلحة لائحة الانفصاليين.