قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: حذرت إيران أميركا بأنها ستقصف اهدافها في العراق في حال شنها هجوما ضدها وشدد على ضرورة إخراج القوات الأميركية من العراق وبقية دول المنطقة. وأكد السفير الإيراني لدى العراق أن الحرب ليست في صالح واشنطن او طهران وأقر بأن المخدرات تُهرب من إيران إلى العراق الذي تُهرب منه اليها الخمور والأسلحة.

وأكد السفير الإيراني لدى العراق إيرج مسجدي أن بلاده ستقصف التواجد الأميركي في العراق أو أي مكان آخر في حال استهدفت عسكرياً من الولايات المتحدة. وقال إن "الجمهورية الإسلامية لا تريد الحرب مع الأميركان أو أي أحد آخر".. محذرا من ان "الحرب ليست لصالح الولايات المتحدة وإيران".

إيران لا تمزح وسترد على اميركا بقوة

وأضاف مسجدي، أن "الأميركان يقولون دائماً إن الخيار العسكري موجود على الطاولة، وبالمقابل لم نتحدث يوماً عن أي حل عسكري، وموقفنا هو موقف دفاعي، ولكننا سنرد على أي أحد إذا اعتدى علينا، وخيارات الدفاع عن أنفسنا مفتوحة بكل الطرق".

وهدد السفير الإيراني إيرج مسجدي في مقابلة مع قناة "دجلة" العراقية ونشرت نصها وكالة "بغداد اليوم" وتابعتها "إيلاف" الجمعة أن "إيران وفي حال تعرضها لاعتداء عسكري من الولايات المتحدة، سترد بقوة وستقصف التواجد الأميركي في العراق أو أي مكان آخر" مؤكداً أنهم "يعرفون جيداً بأن إيران لا تمزح أبداً".

ضرورة إخراج القوات الاميركية من العراق

وشدد السفير الإيراني على ضرورة إخراج القوات الأميركية من العراق ومن جميع دول المنطقة.

وقال إن "الاميركيين يتدخلون في شؤون المنطقة وفي شؤون العراق وعلى الأميركان ان يتوقعوا الرد إذا تسببوا بأي مشكلة إلى إيران".

وأضاف أن "إيران لا تتدخل بالشؤون الداخلية للعراق وأن مشكلة إيران هي الأميركان فقط"..مبيناً أن "إخراج الأميركان من العراق أو من أية نقطة أخرى بالمنطقة امر ضروري، وجودهم يسبب التصعيد وعدم الأمان في المنطقة".

وتابع مسجدي، أن "محور المقاومة اليوم قوي جدا، ونطلب من جميع الدول الانضمام إلى هذه الجبهة باعتبارها تصب بمصلحة تحقيق الأمان لجميع الدول". ودعا الحكومة العراقية إلى أن "تكون صديقة جيدة مع الحكومة الإيرانية".. مشيراً إلى أن "الكثير من العراقيين يحبون الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا يمكننا ان نمنعهم من ذلك".

زيارة الاربعين بكربلاء ومشاركة 3 ملايين إيراني فيها

وعن حماية اكثر من 3 ملايين ايراني يتوقع مشاركتهم في مراسيم زيارة الاربعين للامام الحسين بن علي بن ابي طالب في كربلاء الشهر المقبل اشار السفير الايراني إلى أنّ مهمة تأمين هؤلاء الزوار الإيرانيين هي مسؤولية القوات الأمنية العراقية، نافياً أن يكون للحرس الثوري الإيراني علاقة بتأمين الزوار.

وبشأن معلومات عن استعداد الحرس الثوري الإيراني لتأمين الزائرين في العراق قال مسجدي، أن "القوات الإيرانية إذا أرادت حماية الزوار الإيرانيين، فستكون داخل الأراضي الإيرانية فقط"، متوجهاً بالشكر إلى "الحكومة العراقية والشعب والقوات الأمنية على الترحيب بالإيرانيين أثناء أداء الزيارة".

وعن سمات الدخول لمواطني البلدين أكد السفير مسجدي أن بلاده "ستسمح للعراقيين بالدخول إلى ايران من دون فيزا لمدة شهرين".. مبيناً أن "الإعلان عن ذلك سيكون في القريب العاجل".

المخدرات تُهرب من إيران إلى العراق

وأوضح السفير الإيراني لدى بغداد أن المخدرات التي تُهرب من إيران إلى العراق مصدرها أفغانستان وباكستان.. فيما ادعى قيام مهربين عراقيين بتهريب الخمور والأسلحة إلى الأراضي الإيرانية.
وبين مسجدي إن "إيران تضررت كثيرا من مشكلة المخدرات، وهي مشكلة كبيرة"، مشيرًا إلى أن "أكثر أماكن انتاج المخدرات موجودة في أفغانستان وباكستان وإيران تمثل ممرا لعبور هذه المخدرات إلى أوروبا منذ زمن الشاه عبر مافيات دولية وحاليا إلى العراق".

وأضاف أن "السلطات الإيرانية تتخذ إجراءات لمكافحة المخدرات، ولاتريد دخول ولو جزءا صغيرا منها إلى العراق".. مشيرًا إلى أن "الخمور والأسلحة تُهرب إلى الأراضي الإيرانية من العراق، الذي لا تريد حكومته ذلك، وكلا الأمرين (تهريب المخدرات إلى العراق، والخمور والأسلحة إلى إيران) عمل مهربين وهم أعداء للبلدين".

يذكر ان الأجهزة الأمنية العراقية وهيأة المنافذ الحدودية تعلن بين حين وآخر، اعتقال مسافرين يحملون الجنسية الإيرانية اثناء محاولاتهم تهريب مواد مخدرة إلى العراق عبر المعابر البرية بين البلدين فيما تعاني عدة محافظات عراقية، وخاصة البصرة الجنوبية المحاذية لايران، من تفشي ظاهرة تعاطي المخدرات والاتجار بها.

يشار إلى أنّ الحكومة الايرانية كانت قد عينت الجنرال في الحرس الثوري مسجدي سفيرًا لها في العراق مطلع عام 2017 بعد ان كان قد عمل مستشارا أعلى لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني وسبق له ان شغل منصب سفير ايران في سوريا.

معروف ان الغالبية العظمى للسفراء الايرانيين في الخارج وخاصة في الدول القريبة لايران او التي لها مصالح استراتيجية وتسعى لتوسيع نفوذها فيها ينتمون إلى الحرس الثوري الايراني الواجهة المخابراتية والعسكرية للسلطات الايرانية.