قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

كشف النقاب اليوم عن قيام السلطات الإيرانية بتنفيذ حكم الإعدام شنقا بعشرة سجناء بينهم امرأة خلال اليومين الماضيين وسط دعوات للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى الوقوف في وجه تصاعد عمليات الإعدام في إيران.

إيلاف: تم تنفيذ حكم الإعدام بالسجناء العشرة، وبينهم امرأة، تزامنًا مع خطاب الرئيس الإيراني حسن روحاني في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك يومي الأربعاء والخميس الماضيين في مدن كرج وسنندج وأرومية.

قال المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة‌ في بيان من مقره في باريس الجمعة تسلمت "إيلاف" نصه إن "النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران قد نفذ الإعدام تزامنًا مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومشاركة روحاني فيها 10 سجناء، بمن فيهم امرأة، في سجون جوهردشت في مدينة كرج وسنندج وأرومية شنقًا يومي الأربعاء والخميس".

واشار الى انه في فجر يوم الخميس أعدمت السلطات "ليلا زرافشان" في السجن المركزي في مدينة سنندج و"رئوف آزادي خواه" و"شهاب الدين محمد بور" و"إبراهيم أحمدي بور" في سجن أرومية. وفي يوم الأربعاء نفذت الإعدام بـ 6 آخرين في سجن جوهردشت شنقًا.

عادة ما تتهم السلطات الإيرانية معارضيها، الذين تتخلص منهم بالإعدام اتهامات بأرتكاب جرائم جنائية لإبعاد الانظار عن عمليات الإعدام لاسباب سياسية.

اضاف "إن استمرار حملات الإعدام الجماعية والتعسفية على يد نظام الملالي حتى حين مشاركة روحاني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وتواجدها في نيويورك يبيّن حقيقة أن النظام يحكم بممارسة التعذيب والإعدام والقمع فقط ولا يستطيع إيقاف هذا السلوك الإجرامي والقروسطي حتى ليوم واحد".

وناشد المجلس الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان وجميع الهيئات الدولية لحقوق الإنسان لإدانة حملات الإعدام الجماعية والتعسفية من قبل النظام الإيراني والوقوف في وجهها .. ودعا الى طرد النظام من الأمم المتحدة وإحالة ملف جرائمه على مجلس الأمن الدولي ومحاكمة قادته.

العفو الدولية: الإعدامات تتفشى في ايران
يشار الى ان المعلومات التي تم جمعها من مختلف المصادر الإيرانية تؤكد تنفيذ 45 حكمًا بالإعدام في الشهر الماضي في سجون مختلف المدن الإيرانية وأعدم من بينهم 42 رجلا وسجينة واحدة وأعدم سجينان امام الملأ.

من جهتها كشفت منظمة العفو الدولية أخيرًا النقاب عن احتلال إيران المركز الثاني بعد الصين، ضمن قائمة الدول الأكثر تنفيذا لحالات الإعدام على مستوى العالم خلال 2018

قالت في تقرير لها ان ايران نفذت خلال العام الماضي 253 اعدامًا أي أكثر من ثلث عمليات الإعدام المسجلة عالميا.

واكدت إن الإعدامات تتفشى في إيران، حيث تصل نسبتها إلى 50%، وتصدر غالبا بناء على محاكمات جائرة، يتم فيها حرمان بعض المتهمين من الحصول على محامين للدفاع عنهم بجانب انتزاع اعترافات تحت وطأة التعذيب، ووصفت عمليات محاكمتهم بـ"المفزعة والمنافية لمعايير العدالة".

وبحسب تقديرات منظمات حقوقية وانسانية دولية يواجه حوالى 4500 سجين مقصلة الإعدام في إيران وفق إجراءات سريعة لا تستند إلى معايير المحاكمات العادلة.

وتتصدر إيران حاليا دول العالم في تنفيذ عقوبة الإعدام، بينما تفعل ذلك من دون محاكمة عادلة، وهو ما يثير انتقادات ورفضا دوليا واسعا.