قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

ترامب
Reuters

هذه نبذة عن الأشخاص المعنيين بقضية المكالمة الهاتفية التي قد تطيح بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منصبه.

هؤلاء هم بعض اللاعبين الرئيسيين في القصة التي أصبحت أكثر تعقيدا من أي وقت مضى، وقد تسفر عن عزل الرئيس الأمريكي من منصبه.

دونالد ترامب

هو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وبدونه، لن يكون هناك قصة. إليك ما نعرفه عن دوره:

لقد أقر السيد ترامب نفسه بأنه قام شخصيا بحجب مساعدات عسكرية لأوكرانيا، قيمتها نحو 400 مليون دولار.

وفي نفس الوقت تقريبا، تحدث ترامب هاتفيا مع رئيس أوكرانيا الجديد.

وفي تلك المكالمة، حث ترامب الرئيس الأوكراني على التحقيق في مزاعم فساد مع منافسه السياسي الرئيسي في الولايات المتحدة، جو بايدن.

وتزعم شكوى من أحد المبلغين عن الفساد، والذي تحدث مع مصادر في البيت الأبيض حول المكالمة، أن ترامب استخدم "سلطة مكتبه، لطلب تدخل من بلد أجنبي في انتخابات الرئاسة الأمريكية، المقررة عام 2020".

ويقول ترامب إن التحقيق جزء من عملية "مطاردة الساحرات" ضده، وهو تعبير يعني البحث عن أشياء غير حقيقية لإثارتها ضده، وينكر أن المساعدات العسكرية قد تم حجبها من أجل الضغط على أوكرانيا.

كما طالب ترامب بمعرفة موظف الاستخبارات الذي قدم معلومات إلى المبلغ، قائلا إن المصدر "يرقى لكونه جاسوسا".

فلوديمير زيلينسكي

هو رئيس أوكرانيا، وكان نجما تلفزيونيا وكوميديا مثل ترامب، ولدية نحو 8,5 مليون متابع على موقع انستغرام.

وقد انتخب رئيسا لأوكرانيا بأغلبية ساحقة، في أبريل/ نيسان الماضي.

وهو الرجل الذي كان على الطرف الآخر من مكالمة ترامب، والتي جرت في 25 يوليو/ تموز الماضي.

وكما يوضح مراسلنا في كييف، فإن محتوى المكالمة قد يكون محرجا للرئيس الأوكراني، إذا ما تم الكشف عنه.

جو بايدن

هو نائب الرئيس في عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لمدة ثماني سنوات، وهو الآن المرشح الأول للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة عام 2020.

وتشير معظم استطلاعات الرأي إلى أن بايدن سيفوز على ترامب، في حال ترشحه أمامه.

وباختصار: يزعم السيد ترامب أن بايدن أساء استغلال سلطته، أثناء توليه منصبه. ويشير إلى أن بايدن ضغط على أوكرانيا، للتراجع عن تحقيق جنائي قد يدين ابنه هانتر.

هانتر بايدن

نجل السيد بايدن البالغ من العمر 49 عاما، والذي عمل محاميا وعضوا بمجلس إدارة شركة أوكرانية للغاز.

ويتعلق دوره في القصة بمنصبه في مجلس إدارة شركة بوريزما، وهي شركة غاز أوكرانية ، والذي شغله منذ ما يقرب من خمس سنوات في عام 2014.

بينما كان جو بايدن نائبا للرئيس الأمريكي، كان المدعي العام في أوكرانيا يحقق في قضية فساد متعلقة بالشركة، لكن تمت إقالته من منصبه. ويشير ترامب وحلفاؤه إلى أن بايدن كان له دور في هذ الإقالة.

لكن لم يثبت أي دليل بعد على ذلك، أو على فساد يطال هانتر بايدن في أوكرانيا.

نانسي بيلوسي

هي رئيسة مجلس النواب الأمريكي، وهي المرأة التي يمكن أن تحمل مفتاح مستقبل دونالد ترامب في يدها.

منذ أن استعاد الديمقراطيون الأغلبية في مجلس النواب، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قاومت السيدة بيلوسي دعوات من داخل حزبها لبدء إجراءات المساءلة ضد ترامب.

وتغير ذلك في 24 سبتمبر/ أيلول المنصرم، عندما أعلنت عن فتح تحقيق رسمي لمساءلة ترامب، قائلة إن الرئيس "يجب أن يحاسب".

وقد لا تؤدي المساءلة بالضرورة إلى عزل ترامب من منصبه، كما يتوقع أن تتعثر الإجراءات في مجلس الشيوخ، حيث يشغل الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس الأغلبية اللازمة لذلك، وهي الثلثين.

رودي جولياني

رئيس بلدية نيويورك السابق، والأهم من ذلك في هذه القصة أنه المحامي الشخصي للرئيس ترامب.

ويعد جولياني أحد أبرز مؤيدي ترامب، وله دور محوري في الدفع بفكرة أن بايدن ضالع في ارتكاب مخالفات في أوكرانيا. ويتحدث جولياني إلى النيابة الأوكرانية حول هذه القضية، منذ أواخر عام 2018.

فيكتور شوكين

المدعي العام الذي أقالته الحكومة الأوكرانية السابقة من منصبه.

ويظهر ملخص المكالمة الهاتفية التي أجراها ترامب مع الرئيس الأوكراني، والذي نشره البيت الأبيض، أن ترامب أشار إلى المدعي العام السابق في أوكرانيا، ووصفه بأنه "جيد جدا" و"عادل جدا".

لكن جو بايدن كان صريحا تماما، بشأن الدور الذي لعبه في إقالة فيكتور شوكين، قائلا إنه كانت هناك مخاوف من أنه لم يفعل ما يكفي ضد الفساد.

ولم يكن بايدن السياسي الوحيد الذي طالب بإقالة شوكين. وانتقدت دول غربية أخرى وصندوق النقد الدولي تقاعس المدعي العام الأوكراني عن مكافحة الفساد.

المبلغ عن المخالفة

لا يُعرف على وجه الدقة من هو هذا الشخص، وما إذا كان رجلا أو امرأة.

وقد كتب المُبلِغ خطابات إلى رؤساء لجان مجلس الشيوخ، في 12 أغسطس/آب الماضي، معربا عن قلقه بشأن مكالمة هاتفية جرت في 25 من يوليو/تموز، بين الرئيس ترامب والرئيس الأوكراني.

كل ما نعرفه عن المُبلِغ هو أنه ضابط استخبارات أمريكي حالي وربما سابق، لكنه كان كذلك وقت كتابته تلك الخطابات على الأقل.

قال في رسالته إلى مسؤولي مجلس الشيوخ إنه لا يعمل في البيت الأبيض، لكن من الواضح أنه على اتصال جيد بأشخاص يعملون هناك.

وقالت وسائل إعلام أمريكية مرارا إنه ضابط بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، عمل في البيت الأبيض في وقت ما.

وقال المفتش العام لأجهزة الاستخبارات الأمريكية، مايكل أتكينسون، في رسالة إلى القائم بأعمال رئيس جهاز الاستخبارات القومية، إنه يعرف هوية المبلغ عن المخالفة، لكنه طلب عدم الكشف عنها.