قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين بـ "القضاء" على الاقتصاد التركي إذا "تجاوزت أنقرة الحد" في سوريا بعد الإعلان عن انسحاب قوات أميركية من المناطق القريبة من الحدود التركية.

وكتب في تغريدة "إذا فعلت تركيا ما اعتبره، بحكمتي التي لا نظير لها، تجاوزا للحد، فسأقضي على الاقتصاد التركي وأدمره بشكل كامل".

من جانبه، أكد البنتاغون الاثنين انه لا يؤيد العملية التركية في شمال سوريا بعد إعلان ترمب عن انسحاب جنود أميركيين من هذه المنطقة، ما يفتح أمام أنقرة إمكانية القيام بعمل عسكري ضد الأكراد.

واضاف البنتاغون في بيان ان "وزارة الدفاع قالت بشكل واضح لتركيا- كما فعل الرئيس- أننا لا نؤيد عملية تركية في شمال سوريا"، وحذر من "العواقب المزعزعة للاستقرار" لمثل هذه العملية "بالنسبة لتركيا والمنطقة وخارجها".

واوضح البيان ان وزير الدفاع مارك اسبر حذر نظيره التركي من "المخاطر على تركيا" التي قد تنجم عن "تحرك أحادي" لأنقرة.

واكد أن "القوات المسلحة الأميركية لن تؤيد أو تشارك في عملية من هذا النوع".

وصرح مسؤول أميركي رفيع المستوى الاثنين أن بلاده لن تسحب سوى "عدد قليل جدا" من الجنود المنتشرين في سوريا على الحدود التركية، و"على مسافة محدودة جدا"، في حين بدا أن ترمب تحدث عن انسحاب أكثر شمولية.

وقال للصحافيين "ما نقوم به هو سحب بضعة جنود منتشرين على الحدود. انه عدد صغير للغاية على مسافة محدودة جدا" وأكد انه "عدا ذلك، لم يتغير وضعنا العسكري في شمال شرق" سوريا.

وأوضح أن الانسحاب يقتصر على "وحدتين صغيرتين جدا"، أي ما مجموعه أقل من 25 شخصا.

واعتُبر قرار إعادة الانتشار الأميركي بمثابة ضوء أخضر لعملية عسكرية تلوّح أنقرة بشنّها ضد الأكراد في شمال شرق سوريا.

لكن المسؤول في وزارة الخارجية أكد أن ترمب أبلغ نظيره التركي رجب طيب إردوغان بكل وضوح بأن الولايات المتحدة لا تؤيد عملية عسكرية تركية في شمال شرق سوريا.

وتابع "نعتقد أن (تنفيذ) هذه العملية سيكون فكرة سيئة جدا".

وقال إن الرئيس التركي كان يعتقد أنه قادر على نيل دعم عسكري من ترمب، لكنّه تفاجأ بالرد السلبي لسيّد البيت الأبيض.

وبعدما وصف الأمر بأنه مجرّد "قرار تكتيكي"، قال المسؤول إن الانسحاب المحدود يهدف إلى تجنّب استدراج القوات الأميركية المنتشرة قرب الحدود إلى معارك محتملة بين الأتراك والأكراد.

وقال "لا نريد أن يُعتبر وجود هذه القوات بمثابة دعم لهذه العملية، كما أننا لا نريد أن نعطي الانطباع بأننا نحاول وقف التقدّم التركي"، مضيفا "لذا فإن أفضل ما يمكن القيام به هو سحب هؤلاء الجنود".