قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

انتقد مكتب الرئيس الإيراني حسن روحاني التحشيد التركي في شمال سوريا، ووصفه بأنه يلحق الضرر بالمنطقة، ولا يرسي الأمن، وأكد من جانب آخر استعداد إيران للتحاور مع السعودية كخطوة مهمة للمنطقة.

إيلاف: قال مدير مكتب الرئيس الإيراني، محمود واعظي، في تصريح أدلى به للصحافيين على هامش اجتماع مجلس الوزراء الإيراني، اليوم الأربعاء، إن طهران تتفهم هواجس تركيا في المناطق الحدودية مع سوريا، وأجرت محادثات معها، إذ إن الأمن لا يأتي عبر التحشيد العسكري، وهو ما يؤدي إلى إلحاق الضرر بأمن المنطقة بحكم معرفتنا بشؤونها.

وأشار إلى تواجد القوات الأجنبية في الأراضي السورية، ومنها الأميركية، من دون التنسيق مع دمشق، وعدّه بأنه يسفر عن تقويض الأمن، مشددًا على انسحابها.

تصريح ترمب
وأعرب واعظي عن ترحيبه بتصريح ترمب القائم على رغبته في الانسحاب من سوريا، مؤكدًا على ضرورة انسحاب هذه القوات من جميع الأراضي السورية.

وأكد على موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية القائم على بذل الجميع للمساعي إلى إيجاد حلول لسوريا عبر المفاوضات.

وحول الاتفاق النووي، قال واعظي: "الخطوة الثالثة من تقليص تعهداتنا في الاتفاق النووي كان لها تأثير كبير والكثير من الدول تواصلت معنا بشأن هذه الخطوة... نأمل بأن تكون الدول الأخرى قد تلقت رسالتنا الجدية من الخطوة الثالثة في تقليص تعهداتنا في الاتفاق النووي".

اليمن
في شأن الوضع في اليمن، قال واعظي: "نرحب بوقف إطلاق النار من قبل اليمنيين، والسعوديون أدركوا أن الوضع في اليمن لن يحسم من خلال الحرب... نرحب بأي تحرك من السعودية لوقف حربها على اليمن".

وأعرب المتحدث عن استعداد إيران للتحاور مع السعودية، قائلًا "إذا ما أقدمت السعودية على الحوار مع إيران، فإن ذلك يعتبر خطوة مهمة بالنسبة إلينا وإلى المنطقة".

وكانت جماعة الحوثي والحكومة اليمنية قد توصلتا إلى اتفاق بشأن الإفراج عن الأسرى في أواخر العام الماضي، في إطار محادثات السويد لحل الأزمة اليمنية، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لأشهر، إضافة إلى تعثر الاتفاقات الأخرى المتعلقة بإعادة الانتشار في الحديدة وموانئها، واتفاق وقف إطلاق النار في محافظة تعز التي تعيش أوضاعًا إنسانية متدهورة.