قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: أعلن السناتور الجمهوري ليندسي غراهام الاربعاء أن الكونغرس سيجعل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان "يدفع غاليا جدا" ثمن هجومه على القوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة في شمال سوريا.

وكتب السناتور المعروف بدعمه للرئيس دونالد ترمب "لنصلي من أجل حلفائنا الاكراد الذين تم التخلي عنهم بشكل معيب من قبل ادارة ترامب".

وقال "هذه الخطوة ستضمن عودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية" مضيفا "سأقوم بقيادة الجهود في الكونغرس لجعل (الرئيس التركي رجب) اردوغان يدفع الثمن غاليا جدا".

وقال غراهام "أدعو الرئيس ترمب إلى تغيير المسار بينما لا يزال هناك وقت، بالعودة إلى مفهوم المنطقة الآمنة الذي كان فعالا".

من جانبها، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية الأربعاء عن سقوط "إصابات" في صفوف المدنيين جراء القصف التركي الذي طال مناطق عدة في شمال سوريا.

وأفادت هذه القوات وهي عبارة عن فصائل كردية وعربية مدعومة أميركياً، على حسابها على تويتر عن "قصف عنيف تشنه الطائرات التركية على مواقع عسكرية ومدنية في قرى في (مناطق) تل أبيض وسري كانيه (رأس العين) والقامشلي وعين عيسى".

ردود فعل

وأعلنت أميلي دو مونشالان وزيرة الدولة للشؤون الأوروبية بعد دقائق من بدء العملية العسكرية التركية في شمال سوريا أن فرنسا تدين "بشدة" الهجوم التركي الذي بدأ الأربعاء وطلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي.

وقالت أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية "تضع فرنسا وألمانيا وبريطانيا اللمسات الأخيرة على اعلان مشترك سيكون في غاية الوضوح نؤكد فيه إدانتنا الشديدة والحازمة لما يحصل" مضيفة "سنطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي".

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الأربعاء ان تركيا "تخاطر عمدا بزعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر وعودة تنظيم الدولة الإسلامية" من خلال هجومها على شمال شرق سوريا.

وأضاف في بيان "سوريا بحاجة إلى الاستقرار وإلى عملية سياسية .. ولكن الهجوم التركي يهدد الآن بالتسبب بكارثة إنسانية جديدة" مشيرا إلى أن برلين "ستدعو تركيا إلى إنهاء هجومها والسعي لتحقيق مصالحها الأمنية بشكل سلمي".

بدوره، طالب رئيس الاتحاد الأوروبي جان-كلود يونكر تركيا الأربعاء بوقف عمليتها العسكرية ضد المسلحين الأكراد في شمال سوريا وقال لأنقرة إن الاتحاد لن يدفع أموالا لإقامة ما يسمى ب"المنطقة الآمنة" في شمال سوريا.

وقال يونكر في البرلمان الأوروبي "أدعو تركيا وغيرها من الأطراف إلى التصرف بضبط نفس ووقف العمليات التي تجري حاليا".

وتابع "لدى تركيا مشاكل أمنية على حدودها مع سوريا، وهو أمر يجب أن نفهمه، لكنني أدعو تركيا والجهات الفاعلة الأخرى إلى التحرك مع ضبط النفس. سيؤدي التوغل إلى تفاقم معاناة المدنيين. وهذا امر لا يمكن أن تصفه الكلمات".

ودعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ تركيا الأربعاء إلى ممارسة "ضبط النفس" في عمليتها ضد القوات الكردية في سوريا، محذرا من ان تكون المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية عرضة للخطر.

وقال "أطلب من تركيا ممارسة ضبط النفس وضمان عدم تعريض المكاسب التي حققناها في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية للخطر. وسأناقش هذه المسألة مع الرئيس اردوغان الجمعة".

وصرح وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك الأربعاء أنه استدعى السفير التركي لإدانة هجوم انقرة على القوات الكردية في شمال سوريا.

وكتب بلوك على تويتر "لقد استدعيت السفير التركي. وأدعو تركيا إلى عدم السير على الطريق الذي اختارته".