قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: كشف العضوان في مجلس الشيوخ الأميركي، الجمهوري ليندسي غراهام والديموقراطي كريس فان هولن، الأربعاء عن اقتراح يهدف إلى معاقبة تركيا بشكلٍ صارم إذا لم تسحب قوّاتها من سوريا.

ويفرض هذا الاقتراح على إدارة الرئيس دونالد ترمب تجميد الأصول العائدة لأعلى المسؤولين الأتراك في الولايات المتحدة، بمن فيهم الرئيس رجب طيّب إردوغان ووزراء الخارجيّة والدّفاع والمال والتّجارة والطاقة.

كما يستهدف أيضاً كلّ كيان أجنبي يبيع أسلحة لأنقرة وقطاع الطاقة التركي، وفقَ النصّ الذي نشره على موقع تويتر ليندسي غراهام القريب عادةً من ترمب والذي اتّخذ هذه المرّة موقفاً معارضاً له في ما يخصّ الهجوم التركي.

وقال كريس فان هولن "ستكون لهذه العقوبات تداعيات فوريّة وبعيدة الأثر على إردوغان وجيشه".

ولم يوضح المشرّعان متى سيُقَدّم النص أمام مجلس الشيوخ للتصويت عليه، غير أنّ غراهام قال إنّه متأكّد من الحصول على "دعم قوي من الجانبين السياسيين" في الكونغرس، خاصّةً أنّ إدارة ترمب "ترفض التحرّك ضدّ تركيا".

وإذا مرّ الاقتراح في مجلس الشيوخ حيث الغالبيّة جمهوريّة، سينتقل للتصويت عليه في مجلس النوّاب حيث الغالبية ديموقراطيّة.

ويقترح عضوا مجلس الشيوخ منع بيع الأسلحة والذخائر الأميركية إلى تركيا، بالإضافة إلى تقييد منح تأشيرات السفر للمسؤولين الأتراك.

بدوره، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء أنّه "يُحبّ" الأكراد، لكنّه قدّم في الوقت نفسه بعض "التوضيحات" في هذا الخصوص.

ولدى سؤاله إذا كان ممكناً بناء تحالف مع الأكراد ضدّ تركيا على خلفية هجوم العسكري الأخير في شمال شرق سوريا، ردّ الرئيس الأميركي بأنّ الأكراد "لم يُساعدوا" الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية وإنزال النورماندي.

وقال ترمب في البيت الأبيض إنّ "الأكراد يُحاربون من أجل أرضهم، عليكم أن تفهموا" هذا.

وتابع أنّه يستند في حديثه إلى مقال "قويّ للغاية"، من المرجح أنّه منشور على الموقع المحافظ "تاون هول"، مضيفاً "هم لم يُساعدونا خلال الحرب العالمية الثانية. لم يساعدونا في النورماندي مثلاً".

وقال "أنفقنا أموالاً طائلة لدعم الأكراد، سواء على صعيد الذخائر، الأسلحة، أو المال".