قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في القاهرة اليوم الخميس، مباحثات مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تناولت العلاقات الاستراتيجية والأخوية بين الأردن ومصر، والتطورات الإقليمية الراهنة.

وقال بيان للقصر الملكي الأردني إنه تم التأكيد، خلال المباحثات الثنائية والموسعة التي عقدت في قصر الاتحادية، على عمق العلاقات المتينة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، والحرص على توسيع التعاون في مختلف المجالات خصوصا الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وركزت المباحثات الموسعة، التي حضرها كبار المسؤولين في البلدين، على مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، ويخدم القضايا العربية.

كما جرى التأكيد على ضرورة دعم العمل العربي المشترك، وتوحيد المواقف حيال التحديات التي تواجه الأمة العربية.

وبحث الزعيمان مجمل قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد جلالة الملك والرئيس المصري أهمية دعم الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم العادلة والمشروعة في قيام دولتهم المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين.

وشدد الزعيمان على رفضهما لكل الإجراءات الأحادية الجانب التي من شأنها تقويض فرص السلام.

الرئيس المصري وعاهل الأردن وزوجتاهما

سوريا

وقال البيان إنه بخصوص الأزمة السورية، جرى التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي لها، يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا، ويضمن عودة طوعية وآمنة للاجئين.

وأكد الملك عبدالله الثاني رفض الأردن لأي انتقاص من سيادة سوريا وتهديد وحدتها، وضرورة احترام القانون الدولي وقواعد الشرعية الدولية، التي تنظم العلاقات بين الدول.

وتناولت المباحثات الأزمات التي تمر بها المنطقة ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها، فضلا عن الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، وفق نهج شمولي.

اتصال مع صالح

وعلى صلة، بحث الملك عبدالله الثاني، خلال اتصال هاتفي اليوم الخميس، مع الرئيس العراقي برهم صالح، العلاقات بين البلدين، والمستجدات في المنطقة.

وتم التأكيد، خلال الاتصال، على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى حلول سياسية لأزمات المنطقة، خصوصا في ظل التطورات على الساحة السورية.

وشدد العاهل الأردني على رفض الأردن لأي انتقاص من سيادة سوريا وتهديد وحدتها، وضرورة احترام القانون الدولي وقواعد الشرعية الدولية، التي تنظم العلاقات بين الدول.