قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من دبي: صورة واحدة للنجم المصري محمد صلاح هداف فريق ليفربول مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، أو حفل استقبال رسمي بحضور الشخصيات السياسية القطرية يكفي لأن تصبح علاقة صلاح مع مصر في مهب الريح، حيث ترتفع حدة المخاوف في مصر وكذلك في نادي ليفربول من استخدام صلاح سياسياً من أجل تلميع صورة الدوحة، أو الدعاية لها في ملف استضافتها لمونديال 2022، والذي تحيط به الكثير من علامات الإستفهام، والإتهامات بالرشوة والفساد.

صحيفة "دايلي ميل" اللندنية أشارت إلى أن نادي ليفربول حصل على تعهدات من الحكومة القطرية، واللجنة المنظمة لمونديال الأندية الذي يقام في الدوحة بين 11 إلى 22 ديسمبر المقبل بمشاركة ليفربول بطل أوروبا بعدم استخدام صلاح سياسياً لأي سبب وبأي صورة من الصور، لكي يتمكن اللاعب من التركيز مع فريقه للحصول على اللقب العالمي.

سيناريو قاديروف

وكان صلاح ضحية للسياسة في مونديال روسيا 2018، حينما تمت دعوته في حفل أقامه الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف، وذلك خلال إقامة المنتخب المصري في الشيشان أثناء المونديال الروسي، وتناقلت الصحف ووكالات الأنباء العالمية تفاصيل وصور لقاء صلاح مع قاديروف وسط انتقادات هائلة للنجم المصري، الذي تم استخدامه سياسياً لتلميع صورة الرئيس الشيشاني المتهم في الغرب بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، حيث يلقب بـ"جلاد روسيا في أرض الشيشان"، في إشارة إلى قيامه بتصفية المقاومين لروسيا في الخارج.

ممنوع التصوير

نادي ليفربول حصل على تعهدات بعدم التعامل مع صلاح بطريقة خاصة خلال فترة وجوده في الدوحة مع فريق ليفربول في ديسمبر المقبل، أو إقامة حفلات خاصة له بحضور شخصيات سياسية، بل يتم التعامل معه مثل بقية اللاعبين، لكي لا يتم تفسير الأمر بطريقة سياسية تؤثر على تركيز اللاعب مع فريقه، أو تتسبب في حرج له مع الحكومة المصرية التي تقف مع السعودية والإمارات والبحرين في قرار مقاطعة قطر منذ عام 2017.

أوزيل ضحية إردوغان

النجم الألماني صاحب الأصول التركية مسعود أوزيل كان قد التقط صورة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عام 2018، كما دعاه لحضور حفل زفافه، مما أثار موجات من الغضب في ألمانيا ضد أوزيل الذي تم اتهامه بعدم الولاء للوطن الذي يحمل جنسيته ويمثل منتخبه وهو ألمانيا، وتسببت هذه الضغوط في اعتزال أوزيل دولياً، كما تسببت السياسة في حرمان مخيتاريان من خوض نهائي يووربا ليج الموسم الماضي بين آرسنال وتشيلسي، بسبب إقامة المباراة في أذربيجان التي تجمعها علاقة متوترة مع أرمينيا وهي بلد مخيتاريان.