قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

القامشلي: احتدمت المعارك الأحد في شمال سوريا بين القوات الكردية من جهة والقوات التركية والمقاتلين السوريين الموالين لها من جهة أخرى، في المناطق الحدودية التي تسعى أنقرة للسيطرة عليها، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقتل 14 مدنياً الأحد في قصف مدفعي وإطلاق نار شنتهما القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "قتل تسعة مدنيين، بينهم طفل، في قصف مدفعي تركي قرب بلدة رأس العين (شمال الحسكة) وشمال بلدة عين عيسى (شمال الرقة)". وأضاف أن "مقاتلين موالين لأنقرة استهدفوا برشاشاتهم سيارة جنوب مدينة تل أبيض (شمال الرقة) ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين".

وذكرت قناة "العربية" بأن قوات تركية وفصائل موالية لها توغلت باتجاه عين عيسى شمال سوريا. كما أوضح أن معارك تدور قرب مخيم عين عيسى الذي يضم 1000 شخص من عائلات داعش.

وقالت إن بعض العائلات من تنظيم داعش قد هربت بالفعل من المخيم بعد قصفه. وأضافت "الكارثة لن تقتصر آثارها على سوريا فقط بل ستدق أبوابكم جميعا عند خروج الأمور عن السيطرة"

كما ذكر المرصد أن نحو 100 من نساء وأطفال مقاتلي داعش فروا من مخيم عين عيسى. ونقل عن مصادر في المخيم قولها إن هناك حالة من الفوضى بداخله.

بدورها طالبت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في بيان على فيسبوك، مجلس الأمن والتحالف الدولي ضد داعش والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي بالتدخل السريع لمنع حدوث كارثة، بعد اقتراب الهجمة العسكرية التركية من مخيم عين عيسى الذي يضم الآلاف من عائلات داعش.

وأسفر الهجوم الذي شنته تركيا الأربعاء ضد القوات الكردية عن نزوح أكثر من 130 ألف شخص بحسب تقديرات الأمم المتحدة. كما حذرت منظمات دولية من كارثة إنسانية جديدة في سوريا.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن انقرة ترغب في السيطرة على شريط حدودي بطول مئة وعشرين كيلومتراً وبعمق حوالي ثلاثين كيلومتراً يضم المدن الممتدة من تل أبيض في محافظة الرقة (شمال) إلى رأس العين في محافظة الحسكة (شمال شرق).

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس عن "اشتباكات عنيفة في بلدة سلوك" الواقعة في ريف الرقة حيث سيطرت القوات التركية والمقاتلون السوريون الموالون لها على "قطاعات" مشيرا إلى وقوع ضربات جوية استهدفت مناطق محيطة بها.

واكد مصدر عسكري من قوات سوريا الديموقراطية، وهو تحالف لفصائل عربية وكردية تسيطر على شمال وشمال شرق سوريا، لوكالة فرانس برس وقوع "اشتباكات عنيفة في بلدة سلوك". وأضاف "يحاول الاتراك السيطرة عليها لكن قواتنا تشتبك معهم".

وعلى جبهة ثانية، في رأس العين، قامت القوات الكردية بدحر القوات التركية والمقاتلين الموالين لها، بحسب المرصد الذي أفاد عن "استمرار الاشتباكات على الأطراف الغربية لرأس العين".

واشار المرصد إلى مقتل أكثر من 17 مقاتلا من الفصائل الموالية لتركيا في رأس العين خلال الهجوم المعاكس لقوات سوريا الديموقراطية التي فقدت أربعة عناصر أيضا.

وافادت اخر حصيلة للمرصد عن مقتل 85 مقاتلا كرديا و378 مدنيا منذ الأربعاء خلال اعمال العنف.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية السبت سيطرتها على بلدة رأس العين، الأمر الذي نفته قوات سوريا الديموقراطية ومصادر أخرى، بينها المرصد.

وذكر المسؤول في القوات الكردية "تراجعت القوات التركية والفصائل الموالية لها من بعض المناطق التي تقدمت فيها".

وأشار مسؤول آخر للقوات متمركز في رأس العين إلى تراجع القوات التركية. ولجأت قوات سوريا الديمقراطية لاستخدام "الانفاق" لمباغتة المهاجمين.

وأعلن مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية مساء السبت "ان أعداداً متزايدة (من النازحين) ما زالوا يتوافدون على مراكز الإيواء"، والتقديرات تشير إلى ان عددهم تجاوز 130 الف شخص .

وتم ايواء النازحين في المدارس التي تم تحويلها إلى مأوى في المدن والبلدات التي بقت بمنأى نسبيا عن أعمال العنف، بحسب المنظمة الدولية.