قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض: يبدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غدًا الاثنين زيارة إلى المملكة العربية السعودية حيث يلتقي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز. وتعتبر زيارة بوتين الأولى للمملكة منذ 12 عاما.

وسيكون ملف التعاون الاقتصادي الأكبر خلال الزيارة حيث يتوقع أن تتوج المباحثات بتوقيع أكثر من 30 اتفاقية ومذكرة تعاون في ملفات الطاقة والصناعة والزراعة والتقنيات، بالإضافة إلى التعاون الثقافي.

وقال الرئيس الروسي خلال مقابلة أجرتها معه ثلاث محطات تلفزيونية هي "العربية" و"سكاي نيوز عربية" و"روسيا اليوم" إنه يولي أهمية كبيرة لزيارته للمملكة العربية السعودية، مضيفاً أن العلاقات مع السعودية في السنوات الأخيرة تطورت بشكل كبير.

وجدد الرئيس الروسي إدانته للحادث الذي تعرضت له منشآت أرامكو النفطية في السعودية، مشيراً إلى عدم دراية روسيا بشأن الجهة التي تقف خلف الهجوم. وأضاف: "لقد قلت للتو، وأريد أن أكرر: بغض النظر عمن يقف وراء هذا الحادث فإننا ندين هذا النوع من الأعمال. هذا هو بالضبط ما قلته. لا يمكن أن يكون هناك تفسير مزدوج... تخيل، نحن لا نعرف. في اليوم التالي، سألت كلا من رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية ووزير الدفاع... لا، نحن لا نعرف".

وكان مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، قد أكد في تصريحات صحافية أن الرئيس بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز سيناقشان في المقام الأول قضايا التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، حيث ستشمل المباحثات آفاق التعاون في مجالات الطاقة والزراعة والصناعة والتعاون العسكري التقني والتبادلات الثقافية والإنسانية.

كما ستتناول القمة السعودية الروسية تبادل الآراء حول القضايا الدولية الملحّة، مع التركيز على الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتحديدًا في سوريا والخليج واليمن، وتسوية القضية الفلسطينية.

وأكد مساعد الرئيس الروسي أن بوتين سيشارك في اجتماع المجلس الاقتصادي الروسي - السعودي برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وبعد الانتهاء من الاجتماع سيجري بوتين لقاء مع الأمير محمد بن سلمان.

كان مجلس الوزراء السعودي قد قرر خلال جلسته الماضية تفويض وزير الطاقة بالتباحث مع الجانب الروسي في شأن مشروع بروتوكول للتعاون بين وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية ووزارة الطاقة في روسيا الاتحادية.

وتتناول مذكرات التفاهم مشروعات في مجال تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة، وزيادة تصدير المنتجات الزراعية والغذائية، ومجال الإدارة الضريبية، ومجال أمن الطيران المدني، وكذلك التعاون الإعلامي.