قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

طهران: وصل رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الأحد إلى إيران في زيارة تجري بطلب من الولايات المتحدة والسعودية بهدف محاولة خفض التوتر المتزايد في الخليج.

وأعلن المكتب الإعلامي لعمران خان في بيان أن زيارة رئيس وزراء باكستان تهدف إلى "تعزيز السلام والأمن في المنطقة". وأضاف البيان أن خان سيجري محادثات مع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي وكذلك الرئيس حسن روحاني.

وحطت طائرة خان في مطار طهران حيث كان في استقباله وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، قبل أن يتوجه للقاء روحاني كما ذكر مراسل من وكالة فرانس برس.

وهذه الزيارة الثانية لعمران خان هذا العام إلى إيران، التي تتشارك باكستان معها حدوداً تمتدّ على آلاف الكيلومترات.

وفي سبتمبر، أكد خان أنه كُلّف محاولة التوسط مع إيران من جانب الولايات المتحدة والسعودية.

وقال خان بعد لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، "طلب مني (الرئيس الأميركي دونالد ترمب) ما إذا بامكاننا المساهمة في خفض تصعيد الوضع وربما الحصول على اتفاق جديد" حول النووي.

وبلغ التوتر ذروته في الخليج، بعد تعرّض ناقلة نفط إيرانية الجمعة لضربات صاروخية مفترضة في البحر الأحمر على بعد مئات الكيلومترات من مرفأ سعودي. وتعهّدت إيران بالردّ على الهجوم المفترض.

وهذه الحادثة هي الأخيرة ضمن سلسلة حوادث طويلة في المنطقة بعد خصوصاً الهجمات التي استهدفت السعودية وعمليات احتجاز ناقلات نفط في الخليج وإسقاط طهران طائرة مسيّرة أميركية.

وفي سبتمبر، اتهمت السعودية والولايات المتحدة ثمّ ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا، بالوقوف خلف ضربات جوية استهدفت منشأتي نفط استراتيجيتين في شرق السعودية، ما أدى إلى رفع أسعار النفط الخام بنسبة 20%.

ونفت طهران أي تورط لها في الهجمات التي تبنّاها المتمردون الحوثيون في اليمن المدعومون من إيران، والذين يقاتلهم التحالف العسكري بقيادة الرياض.

ولدى باكستان علاقات دبلوماسية وعسكرية قوية مع السعودية، حيث يعيش 2,5 مليون باكستاني. وتمثّل إسلام أباد أيضاً المصالح القنصلية لإيران في الولايات المتحدة اللتين ليست لديهما أي علاقة دبلوماسية.