قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أبوظبي: تقديرًا منها لثقافة الإنجاز والعطاء في المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية والعلمية، توّجت مؤسّسة "بيروت إنستيتيوت" قمّتها الثالثة في أبوظبي بحفل بيروت إنستيتيوت لتكريم التميّز الاستثنائي.

أُقيم حفل العشاء التكريمي ضمن فعاليات قمّة بيروت إنستيتيوت في أبوظبي بنسختها الثالثة والتي انطلقت تحت عنوان "عقد العشرینیات: ماذا نتوقع؟ كیف نستعد؟"، بحيث تمّ تكريم خمس شخصياتٍ عربية وعالمية أثبتت التزامها الريادي في ميدان الفكر والابداع والابتكار، فتركت بصمة مؤثّرة وشكّلت علامة فارقة في مجال عملها.

يهدف حفل بيروت إنستيتيوت لتكريم التميّز الاستثنائي إلى الاحتفاء بإنجازاتٍ ريادية لوجوهٍ سياسية، ثقافية، إعلامية، رياضية وعلمية، لمعت في توظيف طاقاتها وكفاءاتها لتكريس نهج التغيير والتقدّم، كما إلى التنويه بقصص نجاحٍ تشكّل مصدر إلهامٍ لجيل الشباب في منطقتنا العربية، فيكرّم هذه السنة خمس شخصيات هي: وزير الدولة في حكومة الإمارات العربية المتحدة الدكتور زكي أنور نسيبة، المخرجة والممثلة اللبنانية العالمية نادين لبكي، المؤلف الموسيقي اللبناني ومنتج الأفلام خالد مزنّر، الشاعرة السودانية – الأميركية وسفيرة النوايا الحسنة لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) إمتثال محمود وأصغر مخترعة إماراتية فاطمة الكعبي.

والجدير ذكره أنّها المرة الأولى التي يتمّ فيها تكريم لبكي ومزنّر كثنائي ريادي مؤثر جمعتهما الحياة والحقل المهني الإبداعي، فلمعا إخراجًا وإنتاجًا وتأليفًا موسيقيًا، وشكلا نموذجًا ناجحًا في صناعة الأفلام السينمائية.

في كلمته خلال الحفل، اعتبر عضو مجلس الإدارة في "بيروت إنستيتيوت" الرئيس الشريك للقمّة الأمير تركي الفيصل أنّ "حفل بيروت إنستيتيوت لتكريم التميّز الاستثنائي هو مناسبة لتكريم المبدعين والبارزين في المنطقة العربية".

وأشادت المُؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لـ"بيروت إنستيتيوت" راغدة درغام بالمكرّمين "وما قدّمه كلّ منهم من مساهماتٍ وإنجازاتٍ جعلت منهم شخصياتٍ استثنائية".

وعن التكريم، قال الوزير نسيبة: "إنّه لشرف عظيم أن أُمنح هذه الجائزة القيّمة من مؤسّستكم الجليلة بمكانتها المميّزة الإقليمية والعالمية، خصوصًا وسط هذه النخبة المبدعة. فقد تأسّست مؤسّسة "بيروت إنستيتيوت" بهدف تطوير السياسات الاستراتيجية الفاعلة على الصعيدين الإقليمي والدولي ونشر مُثل التفاهم والحوار بين الثقافات والدعوة إلى احترام القانون والعدالة. كما تأتي القمّة في وقت تمرّ فيه منطقتنا الموبوءة بالصراعات والخلافات والتحوّلات المصيرية التي قد تهدّد مستقبل البشرية وتؤدّي إلى تصدّع المجتمعات، ما يضعنا أمام تحديات جسيمة لا يمكن التغلّب عليها إلا من خلال تعزيز الثقة والتفاهم بين الشعوب".

وأضاف: "أصواتكم المدويّة هي ما نحتاج إليه في عالم اليوم لتحقيق مزيدٍ من الإنجازات التي تساهم في مقاربة القضايا الإنسانية".

وفي كلمة مشتركة، أعرب كلّ من لبكي ومزنّر عن شكره وامتنانه لمؤسّسة "بيروت إنستيتيوت" على منحهما هذه الجائزة، وأبدى كلّ منهما شغفه بالموسيقى والإخراج، حيث أكّدا أنّ الفن متنفّس يعكس مشاعرنا الحقيقية بأسلوبٍ مبتكرٍ شيّق، كما أنّه يحرّرنا من القيود، وهو سلاحنا الناعم لتحويل الإحباط إلى فعل إيجابي والغضب إلى حب". ولفتا الى ان "هناك طريقين للتغيير: الأول بالتعليم والثاني بالفن، غير ان الفن قادر ان يحدث تغييراً بلحظة من خلال مشاهدة فيلم او قراءة كتاب او الاستماع إلى الموسيقى. الفن هو الطريق الاقصر للقلب والعقل ، وهذه هي أداتنا".

ورأت محمود أنّ تكريمها "من قبل مؤسّسة فكرية تبحث في المستقبل، يحمل معانٍ ودلالات عديدة، خصوصًا أنّني أسعى دائمًا إلى نقل هموم اللاجئين ومعاناتهم وإيصال صرختهم"، لافتةً إلى أنّ "الإنسانية شعارها أينما ذهبت، لأنّ الحديث حول الإنسانية هو الحديث الوحيد الذي لا يُواجه بالأحقاد والكره والخلافات". كما قدّمت نموذجًا حيًا من شعر "الصلام (slam)".

وعبر رسالة مسجّلة من الولايات المتحدة الأميركية، وجّهت الكعبي "جزيل الشكر لمؤسّسة "بيروت إنستيتيوت" ممثلتاً بالأمير تركي الفيصل والدكتورة راغدة درغام على هذا التكريم المميّز الذي يعني لي الكثير، خصوصًا أنّه يأتي في إطار جهود المؤسّسة لدعم الشباب وتعزيز دورهم وتنمية مواهبهم". وكان والد فاطمة، السيد علي الكعبي استلم الجائزة نيابةً عنها.

المكرّمون

يأتي تكريم الدكتور زكي نسيبة تقديرًا لأدائه السياسي والحكومي المتميّز بحيث واكب بدايات نهضة الإمارات العربية المتحدة ورافق الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ ستينيات القرن الماضي في مختلف محطّاته وزياراته الرسمية الخارجية، فشهد عن كثب إنجازات الشيخ زايد التاريخية في إرساء أسس الاستقرار والازدهار. تدرّج بين العديد من الوظائف والمناصب السياسية والثقافية والإعلامية، بحيث شغل منصب مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمستشار الثقافي في وزارة شؤون الرئاسة، كما عُيّن مدير المكتب الإعلامي في ديوان رئيس الدولة. وقد لعب نسيبة دورًا محوريًا في رسم وصياغة الاستراتيجيات العامة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث منذ أن عُيّن نائبًا لرئيس الهيئة. كما ترجم القوانين المدنيّة الأولى لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى عمله في دائرة الخدمة المدنية لحكومة أبوظبي. التحق بدائرة الإعلام والسياحة لحكومة أبوظبي، وعمل مديرًا للبحوث والنشر ومن ثم مديرًا للمعلومات، قبل أن تتحوّل الدائرة إلى وزارة الإعلام والسياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

بدأ حياته المهنية صحافيًا متمرّسًا فكتب في للعديد من وكالات الأنباء والصحف العربية والأوروبية. قام كذلك بتحرير الصحيفة الإنجليزية الأولى التي تنشرها حكومة أبوظبي (Abu Dhabi Times) وشارك في إنشاء أول صحيفة إماراتية باللغة العربية (الاتحاد)، كما في تخطيط وتطوير استراتيجية المعلومات والإعلام للحكومة الإماراتية. انتُخب الدكتور نسيبة عضواً في اللجنة التنفيذية العليا الدائمة لجائزة الشيخ زايد للكتاب وعضواً في مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.

شغل منصب عضو مجلس إدارة جامعة باريس - السوربون أبوظبي ومدارس الإمارات الوطنية والمركز الوطني للوثائق والبحوث. وأيضًا عضو في مجلس إدارة عدد من المجالس الدولية، بما في ذلك متحف آغا خان في تورنتو، ومعهد العالم العربي في باريس، وجمعية أصدقاء فاجنر في لايبزيغ. كما تولّى رئاسة المجلس الاستشاري لمركز كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية في الشرق الأوسط، وهو الرئيس المؤسّس لفرع الجمعية العالمية لأصدقاء ريتشارد فاغنر في أبوظبي تحت رعاية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان. الدكتور نسيبة هو عضو دائم في جمعية الإمارات للتاريخ الطبيعي، وقد أُسندت إليه مهام رئاسة "الملتقى الفرنسي - أبوظبي" منذ عام ١٩٧٦. ساهم عام ١٩٩٥ في إنشاء لجنة أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية وكُلّف رئاسة اللجنة، كما بادر في العام ٢٠٠٠ إلى المساهمة في تأسيس مهرجان العين للموسيقى الكلاسيكية.

مُنح الدكتور نسيبة درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية من جامعة القدس عام ٢٠١٤، تقديرًا لمسيرته المهنية، كما حصد جوائز عربية ودولية مرموقة بينها: الديبلوماسي الثقافي لعام ٢٠١٧- قمة أبوظبي الثقافية، الميدالية الذهبية للفنون من مركز كينيدي في واشنطن عام ٢٠١٤، جائزة العويس الثقافية لعام ٢٠١٣ في دولة الإمارات، جائزة الثقافة العربية الأوروبية لعام ٢٠١٣ التي تمنحها المؤسّسة الأوروبية للثقافة في لايبزيغ، جائزة الأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون – حلقة التسامح في فرانكفورت عام ٢٠١٢، جائزة أبوظبي لعام ٢٠٠٧، إلى العديد من الجوائز والأوسمة الرفيعة.

وجاء اختيار المخرجة اللبنانية العالمية نادين لبكي تكريمًا لإنجازاتها القيّمة في مجال الإخراج والتمثيل بحيث أبدعت في نقل الهواجس الاجتماعية والاقتصادية، كما الشؤون السياسية والدينية السائدة في المنطقة العربية، من خلال أفلامها السينمائية. ونجحت لبكي في أن تنافس أهمّ الأعمال السينمائية العالمية، فتمكّنت من أن تكون أول امرأة يتمّ ترشيحها للفوز بجائزة "أوسكار" عن فئة افضل فيلم ناطق باللغة الأجنبية عن "كفرناحوم" عام ٢٠١٩. وقد فاز "كفرناحوم" بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان "كان" السينمائي عام ٢٠١٨. كما رُشح في القائمة القصيرة لجائزة أفضل فيلم أجنبي في جوائز أكاديمية السينما البريطانية (بافتا) وفي جوائز الكرة الذهبية (غولدن غلوب)، ونال أكثر من 25 جائزة. وحصدت لبكي كذلك جوائز عديدة عن فيلمها الأول "كراميل" سكر بنات، ما وضعها في قائمة أفضل ١٠ مخرجين في مهرجان "صاندانس" السينمائي (Sundance Film Festival)، كما تمّ ترشيح فيلمها الثاني "وهلأ لوين؟" لجائزة أفضل فيلم أجنبي باختيار النقّاد في لوس أنجلوس. وفي عام ٢٠٠٨ منحتها وزارة الثقافة والإعلام الفرنسية وسام الفنون والآداب من رتبة فارس.

ويحتفي حفل بيروت إنستيتيوت لتكريم التميّز الاستثنائي كذلك بما قدّمه المؤلف الموسيقي اللبناني ومنتج الأفلام خالد مزنّر من مساهماتٍ وإبداعاتٍ موسيقية استثنائية، إنتاجًا وتوزيعًا وغناءً، مجسّدًا جنبًا إلى جنب مع المخرجة نادين لبكي نموذج الثنائي المميّز والموهوب. ارتبطت موسيقى مزنّر بأفلام لبكي، بحيث لعبت مؤخّرًا دورًا بارزًا في ترشيح فيلم "كفرناحوم" للفوز بجائزة "أوسكار" إلى العديد من الأعمال المشتركة. تتجذّر أعمال مزنّر في مختلف أنواع الموسيقى، بما في ذلك الموسيقى الكلاسيكية والجاز والألحان المتوسطية والشرقية، وتتأثر مؤلفاته بالتشورو البرازيلية والتانغو الأرجنتينية. قام بتأليف الموسيقى التصويرية لأفلامٍ بينها Beirut After Shave الذي فاز بجائزة "سيزار" – فرنسا لأفضل فيلم قصيرعن أفضل فيلم قصير عام ٢٠٠٦. وتمكّن عام ٢٠٠٨ من نيل جائزةUCMF لأفضل موسيقى عن فيلم "سكر بنات" في مهرجان "كان" السينمائي وعن فيلم "وهلأ لوين؟" في مهرجان ستوكهولم السينمائي الدولي عام ٢٠١١، إلى العديد من الجوائز العالمية. وفي العام ٢٠٠٩ تولّى مزنّر تأليف موسيقى حفل افتتاح مهرجان الألعاب الفرنكوفونية الذي شاهده أكثر من ٦٠ مليون متفرج في جميع أنحاء العالم.

وجاء تقدير الشاعرة والناشطة السودانية – الأميركية إمتثال "إيمي" محمود، من منطلق براعتها في تكريس "فن الصلام" الخطابي الجريء كأداة فاعلة لرفع الوعي حول الهواجس والهموم الإنسانية، بحيث تمكّنت عام ٢٠١٥ من الفوز ببطولة "الصلام (slam)" الشعرية الفردية العالمية، وعام ٢٠١٦ من نيل المركز الأول في مهرجان "نساء العالم" الذي يكرّم إنجازات النساء والفتيات، لتصبح بذلك أصغر وأول شخص يحمل في الوقت نفسه لقبين في بطولات الصلام العالمية.

من خلال شغفها بالشعر، تعاونت إمتثال مع العديد من الفنانين فأبدعت في تجسيد ما تختزنه من قدرةٍ على التعبير لرفع الوعي حول قضايا إنسانية أبرزها أزمة اللجوء، فكان أن عُيّنت سفيرة النوايا الحسنة لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) بعد أن كانت ذات يومٍ لاجئة. وكانت إمتثال قد شهدت عمل المفوضية عن كثب من خلال لقائها اللاجئين في أوغندا، ومن خلال رحلتها إلى جزيرة ليزفوس اليونانية حيث التقت اللاجئين السوريّين الناجين من الغرق بعد عبورهم سواحل تركيا والأردن، فكان أن أحيت الذكرى السنوية الأولى لوفاة الطفل السوري أيلان كردي الذي قضى غرقًا على شواطئ تركيا من خلال قصيدةBoy in the Sand" ".

وفي مهمة موازية، زارت إمتثال مخيم الزعتري في الأردن، حيث نظّمت ورش عمل بمشاركة أطفال المخيم ومجموعة من الفنانين. وقد مثّلت المفوضية في العديد من الفعاليات المرموقة، بينها: جائزة نانسن للاجئ، الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومنتدى دافوس الاقتصادي العالمي. من جهةٍ أخرى، أصدرت إيمي عام ٢٠١٧ كتاب "Head over Heels" احتفاءً بإعلان دخول اللاجئ المليون من جنوب السودان إلى أوغندا، واختيرت عام ٢٠١٥ ضمن قائمة "البي بي سي (BBC)" لأكثر ١٠٠ امرأة تأثيرًا وإلهامًا في العالم، كما تمسّكت منذ العام ٢٠١٤ بالدفاع عن حقوق مرضى فقر الدم المنجلي في نيبال.

ويندرج تكريم فاطمة علي محمد الكعبي ( ١٧ عامًا)، أصغر مخترعة إماراتية لتفوّقها في تحقيق إنجازاتٍ تقنية مبتكرة، لا سيّما أنّها تمكنّت، وبدعم من حكومة بلدها، من تسجيل ١٢ اختراعًا بإسمها وهي في سنّ االسادسة عشرة. ظهر شغف الكعبي بالابداع والابتكار منذ أن كانت في السابعة من عمرها، حيث ساهمت اختراعاتها في خدمة أصحاب الهمم والمجتمع والبيئة والسلامة والأمن. كما أنّها تعمل حاليًا على ثلاثة اختراعات جديدة. فاطمة، طالبة الهندسة في جامعة "فرجينيا تيك"، حصدت الجائزة العربية عن أفضل ١٠ مبتكرين ومبدعين عام ٢٠١٥. وفي العام نفسه، كرّمها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، ضمن ٤٤ شخصية إماراتية في الدورة الثانية من "مبادرة أوائل الإمارات" كأصغر مخترعة إماراتية. كما نالت وسام جائزة أبوظبي ٢٠١٨، والمركز الأول في أولمبياد الروبوت الإماراتي عام ٢٠١٤، وجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي فئة الشباب المبدع في المجال العلمي لعام ٢٠١٧. وكُرّمت مؤخرًا كأفضل ممثلة شابة على مستوى العالم في مؤتمر الأمم المتحدة للشباب في نيويورك ٢٠١٨.

اختُتم الحفل التكريمي بأداء موسيقي قدّمته أوركسترا الإمارات السيمفونية للناشئة (EYSO) الأولى من نوعها، إذ تتألّف من موسيقيّين شباب روَّاد في دولة الإمارات العربية المتحدة وشتّى أنحاء المنطقة العربية. ثابرت منذ نشأتها عام ١٩٩٤ على ترسيخ التزامها الثقافي والخيري والإنساني وتعزيز المواهب الموسيقية الشابّة، فكان أن شاركت الأوركسترا منذ عام ٢٠٠٠ في مهرجانات وفعاليات دولية لموسيقى الشباب، فرفعت إسم الإمارات في رحاب الموسيقى الكلاسيكية. عام ٢٠٠٧ تمّ الاعتراف بالأوركسترا والمعهد الموسيقي الوطني في دبي واعتمادهما من قبل The Premier Music College في براغ.