قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: واجه طلاب جامعة طهران اليوم الرئيس حسن روحاني لدى زيارته للجامعة بأحتجاج ودعوات لاطلاق سراح زملائهم المعتقلين في وقت تتصاعد فيه احتجاجات الطلاب في مختلف المدن الإيرانية.

فقد نظمت مجموعة من طلاب جامعة طهران الاربعاء تجمعًا احتجاجيًا أمام مسجد الجامعة بالتزامن مع وصول موكب الرئيس حسن روحاني إلى جامعة طهران، حيث هتف الطلاب ضده مطالبين بإطلاق سراح زملائهم المعتقلين رافعين صور عدد منهم.

تصاعد حركات الاحتجاج الطالبية

وجاء هذا الاحتجاج في خضم تصاعد موجة الاحتجاجات الطالبية في إيران خلال الأيام الأخيرة مرة أخرى حيث نظم طلاب جامعة العلوم والتكنولوجيا في طهران مظاهرات ليلية. وقد أصيب العشرات من الطلاب بالتسمم بعد تناولهم وجبة الخدمة الذاتية في الجامعة الليلة الماضية ونقل إلى المستشفى ما لايقل عن 60 طالبًا حتى صباح الأربعاء.

واثر ذلك دخل طلاب العلوم والتكنولوجيا في اعتصام للاحتجاج على "الوضع الغذائي المأساوي". وسار الطلاب في تظاهرة تجمعت أمام مبنى رئاسة الجامعة في الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

وبحسب مصادر طلابية، فإنه بينما استمر اعتصام الطلاب كانت سيارات الإسعاف لا تزال تتحرك إلى الجامعة لنقل الطلاب المسمومين.

ومن جهتها قامت مجموعة من طلاب جامعة قوجان الصناعية في محافظة خراسان الاثنين 14 الماضي بتنظيم تجمع احتجاجي أمام المقر المركزي للجامعة مؤكدين اعتراضهم على فرض الجامعة رسومًا شهرية على الطلاب الدارسين يوميا بعد نهاية سنوات الدراسة بسبب تأخرهم في التخرج.

وبالتزامن مع ذلك نظم طلاب جامعة أمير كبير في طهران تجمعًا احتجاجيًا الأحد الماضي في حرم الجامعة رفضا لفرض رسوم شهرية باهظة غير قانونية من الطلبة وفرض قوانين لتحويل التعليم الى وسيلة للتربح.

وبعد التجمع وإطلاق شعارات ضد النظام اعتصم الطلاب المحتجون في مبنى فارابي داخل الجامعة التي امتنع رئيسها عن الاستماع لمطالبهم وهم يهتفون ضد الاجراءات الحكومية ضد طلاب الجامعات وفرض رسوم اجبارية عليهم.

احتجاجات الطلاب جزء من دعوات لإنهاء الدمار والفقر والفساد

ومن جانبها وجهت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي نداء الى الطلاب قالت فيه إن طلاب المدارس والجامعات والبالغ عددهم 17.5 مليون طالب يشكّلون جيشًا كبيرًا للعلم والمعرفة كما أنهم يرعون في أحضانهم نواة حركات قوية نابضة للنضال ضد نظام الاستبداد العائد إلى القرون الوسطى.

وأشارت إلى أنّه في العام الماضي، صعّد خامنئي وقوات الحرس التابعة له والعديد من اجهزة الاستخبارات والتجسس ومؤسسات القمع، أعمال الخناق والسيطرة القمعية كلما أمكن لاحتواء آثار إخفاقاتهم الدولية والسياسية ومع ذلك فقد تمكن التربويون والمدرّسون الشرفاء من تنظيم أكثر من ألف إضراب وتجمع احتجاجي بما في ذلك أربعة إضرابات وتجمعات على مستوى البلاد في 156 مدينة.

واشارت إلى أنّ هذه الاحتجاجات التي يقوم بها طلبة الجامعات هي جزء من حركة احتجاج واسعة النطاق مستمرة يقوم بها الشعب الإيراني لوقف الكبت وخنق الحريات وإنهاء الدمار والفقر والفساد الذي ينشره نظام ولاية الفقيه كل يوم للحفاظ على السلطة.