قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

بهية مارديني: اتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونائب الرئيس الأميركي مايك بنس مساء الخميس، على وقف اطلاق النار للعملية العسكرية التركية التي سمتها أنقرة والجيش الوطني السوري المعارض الموالي لها عملية "نبع السلام".

وافقت تركيا بموجب هذا الإتفاق على وقف هجومها في سوريا خمسة أيام للسماح للقوات الكردية بالانسحاب من "منطقة آمنة" تسعى أنقرة لإقامتها وذلك في اتفاق أشادت به واشنطن ووصفه زعماء أتراك بأنه نصر كامل.

تعليقا على الاتفاق، قال القيادي في الجيش السوري الحر وعضو الائتلاف الوطني السوري المعارض فاتح حسون لـ"إيلاف" أن "ما يؤخذ بالسياسة لا داع لأخذه بالحرب، لقد تم تعليق العملية العسكرية والجيش الوطني السوري بأوج انتصاراته وجاهزيته وحيويته، وهذا يجعلنا جميعا أمام مسؤوليات الحفاظ على إيجابيات هذا الجيش البطل، ونساهم كلنا بتطويره، والوقوف مع الحكومة الموقتة برفدها بالخبرات والكفاءات والنخب الوطنية التي نعرفها جميعا".

وأضاف "المنطقة الآمنة تكاد تصبح واقعا ملموسا، وإنشاؤها بانسحاب ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يعني بداية عهد جديد ليس به خصام بين داعمي الثورة، وأن نحصد ثمار ذلك واجبنا جميعًا".

واعتبر حسون أن "التحديات أمامنا كائتلاف وأمام الحكومة الموقتة جسيمة وتحتاج الى تكاتفنا جميعًا".

في الجانب الآخر، قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي عبر قناة "روناهي" أن هناك "اتفاقا على وقف إطلاق النار في المنطقة الممتدة بين رأس العين وتل أبيض وسنقدم كل ما يلزم لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار".

واوضح عبدي "الاتفاق يتضمن عودة النازحين إلى منازلهم ولا يتضمن تغيير ديموغرافية المنطقة".

واعتبر أن "اتفاق وقف إطلاق هو ثمرة لمقاومة قسد للعدوان التركي، وأن الاتفاق فرض على تركيا نتيجة للضغوط الدولية الكبيرة".

وقال "هذا الاتفاق مبدئي وسيضمن وقف الاحتلال التركي للمنطقة وعلى القوى السياسية الكردية حل الخلافات البينية في هذه المرحلة".

الجدير بالذكر أن مدة وقف اطلاق النار 120 ساعة ليتاح المجال لانسحاب (قسد) خارج المنطقة الامنة التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين الأميركي والتركي منذ اشهر.

واتفق الجانبان على تطبيع العلاقات والغاء جميع العقوبات ضد تركيا، وأن يتم الانسحاب برقابة الجيش التركي وبمسافة 20 ميلا.

وكان على رأس الوفد بنس، وبدأ الإجتماع بجو بارد واستمر بين اردوغان وبنس ثم بين الوفدين بإجمالي أربع ساعات ونصف بحسب الاعلام التركي.

وبحسب الاعلام الاميركي، التقى بنس وأردوغان في العاصمة التركية أنقرة لمدة ساعة و20 دقيقة، وكان من المقرر أن يستمر الاجتماع الفردي لمدة 10 دقائق فقط.
في لقطات نشرتها وسائل الإعلام الحكومية التركية ، صافح بنس أردوغان وقال "شكرا لرؤيتي".

انضم إلى بنس المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيم جيفري، وهو دبلوماسي مخضرم عمل سابقًا كسفير في تركيا، وعمل مترجمًا خلال الاجتماع.

في وقت لاحق، اجتمعت الوفود الكاملة، بما في ذلك وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي روبرت أوبراين من الجانب الأميركي ووزير الخارجية التركي.