قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بحثت رئيسة الوزراء النروجية في بغداد اليوم مع نظيرها العراقي عبد المهدي تطورات الصراع في المنطقة والشراكة في محاربة الإرهاب، ووقعا على اتفاقية "النفط مقابل التنمية" لإسهام النروج في إعمار البنى التحتية في العراق والمشاركة في عمليات التنمية الجارية فيه.

إيلاف: أكدت رئيسة وزراء النروج إيرنا سولبرغ، التي وصلت إلى بغداد اليوم، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها العراقي عادل عبد المهدي، وتابعته "إيلاف"، أكدت التزام بلادها بالشراكة مع العراق في محاربة الإرهاب. وقالت إنهما ناقشا الحلول اللازمة لإنهاء الصراع في سوريا والمنطقة.

حول تظاهرات الاحتجاج التي شهدها العراق في مطلع الشهر الحالي أشارت المسؤولة النروجية إلى أن بلادها تركز على أهمية الحفاظ على سلمية التظاهرات في هذا البلد. وقالت إن "السلام والعدالة هما أساس التنمية الاجتماعية والاقتصادية في العراق".

من جهته أكد عبد المهدي حاجة العراق إلى الدعم الدولي ضد الإرهاب. وقال إن "النصر على الإرهاب حال دون انتقال الجماعات الإرهابية من المنطقة إلى بقية دول العالم".

وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى الدعم في مواجهة الإرهاب وتحقيق التعاون في علاقاته الاستراتيجية للحفاظ على السيادة واستقلال الدول".

رئيسة الوزراء النروجية إيرنا سولبرغ خلال لقائها عبد المهدي في بغداد

ووقع العراق والنروج خلال لقاء عبد المهدي وسولبرغ على اتفاقية مشتركة أطلق عليها "النفط مقابل التنمية" تقضي بتزويد العراق النروج بالنفط مقابل مشاركة الأخيرة في إعمار العراق وإعادة بناء بناه التحتية والمساهمة في عمليات التنقية الجارية فيه.

يشار إلى أن النروج شاركت ضمن قوات التحالف الدولي في الحرب ضد تنظيم داعش في العراق. وأكدت استعداد شركات ورجال أعمال بلادها للإسهام في إعادة إعمار العراق، وأرسلت 120 مستشارًا عسكريًا مع وحدة طبية تضم 20 فردًا إلى العراق لتدريب القوات العراقية.

وكانت النروج قد منحت العراق مبلغ 20 مليون دولار للأغراض الإنسانية، وقدمت أيضًا 16 مليون دولار إلى الأمم المتحدة لإتمام مشاريعها في العراق.

وسبق للنروج أن اتفقت مع العراق على تنفيذ برامج إبتكار الأعمال الخاصة بتدريب وتشغيل الباحثين عن العمل منذ عام 2012 من أجل إدخال برامج جديدة متطورة إلى العراق في مجال الحماية الاجتماعية ورعاية ذوي الإعاقة والعمل والتدريب المهني.