قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: اعتبر القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي أن اعتقال مدير قناة التلغرام "آمد نيوز" روح الله زم يشكل ضربة لأجهزة استخبارات الدول الكبرى، التي باغتها تنفيذ الاعتقال.

واكد سلامي بأن الخطوة الاستخبارية المهنية وعالمية الطراز باعتقال روح الله زم، قد اثمرت عن "كسر شوكة الحرب النفسية التي يشنها الاعداء بهدف زعزعة الاستقرار ونشر الاضطرابات وزرع الهوة بين شرائح النخب والمسؤولين والترويج للأكاذيب والاشاعات والايحاء باليأس وسوء الظن".

وكانت إدارة العلاقات العامة للحرس الثوري أعلنت في بيان عن اعتقال روح الله زم، مدير موقع "امد نيوز" الذي تتهمه بمناهضة الثورة يوم 14 أكتوبر الحالي، وذلك بعد أن استدرجه الحرس للعودة إلى طهران من فرنسا التي كان فرّ للإقامة فيها.

وحسب بيان العلاقات العامة، فإن استخبارات حرس الثورة الاسلامية وإثر عمليات معقدة نجحت في اعتقال روح الله زم مدير موقع "آمد نيوز" المعروف بتوجهاته المناهضة للثورة الاسلامية، رغم ان هذا الشخص كان يخضع لمراقبة وحماية دائمة واسناد من العديد من المراكز الاستخباراتية.

وأشار البيان إلى أن موقع "امد نيوز" معروف بنشره للأخبار الملفقة والمفبركة عن الجمهورية الاسلامية الإيرانية.

برقية سلامي

وإلى ذلك، فإن قائد الحرس الثوري استهل برقيته التي تباهى بها باعتقال مدير موقع "آمد نيوز" بآية من القرآن: {قَدْ مَکَرَ الَّذِینَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْیَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَیْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَیْثُ لَا یَشْعُرُونَ}.

وربط سلامي بين احياء ذكرى مقتل الحسين واعتقال روح الله زم، قائلا: "إننا نشكر الله تعالى أنّه خلال إحياء ذكرى ملحمة أربعينية الامام الحسين (ع) ، الصرخة القوية للمظلومين على مدى التاريخ، والشامخين الذين بقي نهجهم وهويتهم خفياً، ما وجه صفقة قوية للأعداء مرة أخرى في الصميم وقدم اختبارا ليقظة الحرس الثوري ورمزا ونموذجاً واضحًا للتفوق الاستخباري لأبناء الثورة وقيادتها الحبيبة والشعب العظيم على الأنظمة الاستخبارية العنكبوتية التابعة للقوى الاستكبارية".

ناشط في المنفى

يشار إلى أن روح الله زم هو ناشط إيراني في المنفى وصحافي سابق، ونال شهرته بعد تأسيسه العام 2015 لقناة "آمد نيوز"، وهو لعب دورًا بارزًا في الاحتجاجات الإيرانية 2017-2017 ، والتي خلالها كرس تغطية خاصة لها على الموقع. ودأبت خدمة إذاعة "صوت أميركا" الفارسية في كثير من الأحيان على دعوة زم على برامجها الإذاعية.

يذكر أن روح الله زم كان ولد في عائلة من رجال الدين في طهران عام 1978. وكان والده محمد علي زم ، عمل في مناصب حكومية عليا في الثمانينيات والتسعينيات.

وانقلب روح الله زام على المؤسسة الحاكمة بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009، وسُجن في سجن إيفين لبعض الوقت. وفرّ للإقامة في فرنسا.