قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: من المتوقع أن يتكلم رئيس الجمهورية ميشال عون اليوم بعدما صمت لمدة 7 أيام على قيام التظاهرات واستمرارها لليوم السابع، ويتم الحديث أنه قد يحمل طرحًا جديًا من أجل تلبية بعض مطالب المتظاهرين وتنفيس الشارع وإعادة الناس إلى منازلها، والطلاب إلى جامعاتهم.

نقطتان
يقوم هذا الطرح على نقطتين أساسيتين: الأولى، تتحدث عن القيام بتعديل وزاري جذري، يشمل عددًا من الصقور لدى جميع القوى السياسية، والذين يُشتمون في الحراك الشعبي، ويمثلون رمزية "السلطة" لدى الناس.

ويشمل التعديل المقترح كلًا من الوزراء: وائل أبو فاعور، وعلي حسن خليل، ويوسف فنيانوس، إضافة إلى الوزير جبران باسيل، الذي تكمن عنده المشكلة حاليًا.

محاسبة
هذه هي النقطة الأولى. أما النقطة الثانية فهي نقطة يشدد عليها "حزب الله" في الساعات الأخيرة، وتهدف إلى محاسبة بعض السياسيين أو إحالتهم على القضاء، لكن هذه النقطة لم تصل بعد إلى نتيجة، لأنها بحاجة إلى رفع الغطاء من قبل أكثر من قوة سياسية على شخصيات قريبة منها.

في ظل هذا الإقتراح الذي سيدلو بدلوه عون اليوم، هل يقبل المتظاهرون في ساحات لبنان كافة هذا الأمر أم إنهم سيستمرون في اعتصاماتهم حتى تحقيق كل المطالب؟.

الملاحظ اليوم مع جولة "إيلاف" في المناطق، أن هناك قطعًا كبيرًا للطرق في بيروت، حتى في المناطق التي لم تكن مقطوعة طرقاتها، منها طريق المنصورية والفنار والطريق المؤدي إلى الأشرفية، حيث افترش المعتصمون الأرض، رافضين أن تمر السيارات سوى للصحافة والصليب الأحمر والحالات الطارئة.

تنفيسة سياسية
يقول فراس جمعة إنهم سيقطعون الطرق حتى بأجسادهم، ولن يقبلوا بأي تنفيسة سياسية يقدمها عون وحلفاؤه، وهم مستمرون من أجل التوصل إلى حل جذري لكل المطالب التي قدموها كحراك مدني.

أما منيرة خوري فتقول إنهم سيقفلون الطرق بأجسادهم، منذ الخامسة صباحًا، وهم في الطرق، مع منحى تصاعدي للتحرك، لأننا "نريد للناس أن ينزلوا إلى الساحات". تضيف "عمدنا اليوم إلى قطع أكبر عدد من الطرق، ولليوم السابع على التوالي، ويتم تحويل السير إلى الطرق الفرعية. ولن نسمح لأي سيارة أن تمر من هنا".

المناطق مقطوعة
أما لويس أبو جودة فيقول "كل منافذ المناطق اللبنانية مقطوعة اليوم، وعمدنا إلى ذلك كي لا يذهب أحد إلى عمله، وليعتصم الجميع، لأننا كلنا مولجون بمحاسبة الجميع، ولن نرضى بأي إقتراح وقتي يأتي من هذا الزعيم أو ذاك، ومستمرون في قطع الطرق".

منى الحلو تقول إنه رغم ما يقوله الزعماء وما يلفقونه من بدع فلن نرضى بأي أمر، ومستمرون في مؤازرة القوى الأمنية في افتراش الأرض من أجل الوصول إلى حقوقنا، ورغم طلب القوى الأمنية بإزالة السواتر الحديدية، فنحن هنا من أجل عصيان مدني نطلبه من الجميع من أجل إسقاط الحكومة، ومن أجل انتخابات مبكرة ومن أجل إعادة الأموال المسروقة من السياسيين.