قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

بدأ وزير الخارجية الأميركي مارك أسبر في بغداد اليوم مباحثات حول سحب قوات بلاده من سوريا إلى غرب العراق وإمكانية نقلها إلى الكويت في وقت لاحق، حيث توجد هناك قاعدة عسكرية ضخمة.

إيلاف: قال وزير الدفاع الأميركي مارك أسبر، الذي وصل إلى بغداد فجر اليوم، في زيارة غير معلنة خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي نجاح الشمري، إن وجوده في العراق يؤكد الدعم المطلق للعراق، مع الأخذ بنظر الاعتبار احترام سيادته. وأكد رغبة بلاده في
تعزيز الشراكة الثنائية بين البلدين، سيما في مجالات الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأشار إلى دور قوات التحالف في محاربة الإرهاب "من أجل إحلال السلام في العراق والمنطقة".. منوهًا بالدور المهم للقوات العراقية في القضاء على تنظيم داعش في بلادها.

من جانبه أكد الشمري حرص العراق على استمرار التعاون المشترك مع الولايات المتحدة أمنيًا واقتصاديًا.

القوات الأميركية التي دخلت العراق ستغادره إلى الكويت
ومن المنتظر ان يجتمع الوزير الاميركي في وقت لاحق اليوم مع رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي لبحث وجود قوات بلاده في العراق، وخاصة تلك التي تم نقلها من سوريا، والتي ينتظر ان تتوجه الى دولة ثالثة، يعتقد انها الكويت، حيث توجد قاعدة اميركية ضخمة هناك.

وقال اسبر الاثنين الماضي ان بعض القوات الأميركية ستبقى في أجزاء من شمال شرق سوريا قرب حقول النفط مع قوات سوريا الديمقراطية لضمان عدم سيطرة تنظيم داعش أو جهات أخرى على النفط. واشار الى انه بينما يجري سحب القوات الأميركية من شمال شرق سوريا فإن بعض القوات ما زالت تتعاون مع قوات شريكة قرب حقول النفط.

واعلن العراق الثلاثاء الماضي ان القوات الاميركية المنسحبة من سوريا دخلت اراضيه بموافقته تمهيدًا لنقلها الى خارجه، مؤكدا عدم وجود موافقة على بقائم دائم فيها.

وشددت قيادة العمليات العراقية المشتركة في بيان صحافي تابعته "إيلاف" على عدم وجود أي موافقة على بقاء القوات الاميركية المنسحبة من سوريا الى داخل الاراضي العراقية.

قالت القيادة "تناقلت بعض وسائل الإعلام والوكالات الخبرية تصريحات بخصوص انسحاب القوات الاميركية من سوريا باتجاه العراق، وعليه تبيّن قيادة العمليات المشتركة ان جميع القوات الامركية التي انسحبت من سوريا حصلت الموافقة على دخولها إقليم كردستان، لتنقل الى خارج العراق، ولا توجد اي موافقة على بقاء هذه القوات داخل العراق".

وانسحبت قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة من أكبر قاعدة عسكرية تابعة له في شمال سوريا، وذلك بعد إبرام واشنطن وأنقرة اتفاقا بشأن المنطقة الآمنة في سوريا، وتوجّهت مباشرة الى داخل اقليم كوردستان.

وكانت عشرات الآليات المدرعة الأميركية، وعلى متنها جنود، قد وصلت امس إلى قاعدة أميركية في شمال غرب العراق، بعدما عبرت الحدود السورية.

عبرت القوات الأميركية أولًا جسر بيشخابور الحدودي المتاخم للمثلث العراقي السوري التركي، قبل المرور بمحافظة دهوك العراقية، والالتحاق بقاعدة عسكرية قريبة من مدينة الموصل في شمال غرب البلاد.

أعلنت الولايات المتحدة الأحد الماضي سحب ألف جندي أميركي منتشرين في شمال وشرق سوريا بعد خمسة أيام من الهجوم التركي على المقاتلين الاكراد من قاعدة على أطراف المنطقة العازلة التي تعمل أنقرة على إنشائها.

وشوهدت الأحد أكثر من 70 مدرعة وسيارة عسكرية ترفع العلم الأميركي، وتعبر مدينة تل تمر السورية، بينما كانت مروحيات تواكبها في الأجواء. هذه القافلة كانت أخلت مطار صرين القاعدة الأكبر للقوات الأميركية في شمال سوريا، وهي القاعدة الرابعة التي تنسحب منها خلال نحو أسبوعين.

وأعلنت واشنطن في 14 من الشهر الحالي بعد خمسة أيام من بدء تركيا هجومها أن نحو 1000جندي أميركي موجودين في المنطقة قد تلقوا أوامر بالانسحاب. ولا يزال الأميركيون يحتفظون بقواعد في محافظتي دير الزور في شرق سوريا والحسكة في شمالها الشرقي، إضافة إلى قاعدة التنف جنوباً.