قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: كشفت الشرطة البريطانية، اليوم الخميس، أن الجثث الـ39 التي عثر عليها يوم أمس الأربعاء في شاحنة غرب لندن هي لأشخاص يحملون الجنسية الصينية.

وكان كشف النقاب عن الحادث المأساوي الذي ضحاياه 31 رجلاً وثماني نساء بينهن امرأة شابة - وكانوا غامروا بالسفر لمسافة 5000 ميل من الصين إلى المملكة المتحدة - لمواجهة قدرهم، حيث تجمدوا ببطء حتى الموت في ظروف "مروعة للغاية" بعد أن حاولوا الوصول إلى المملكة المتحدة على متن عبارة شحن من زيبروغ في بلجيكا.

وتواصل الشرطة تحقيقاتها وهي الأكبر منذ الحادث الإرهابي يوم 7 يوليو 2005، لمعرفة ما إذا كانت هناك عصابات إجرامية لتهريب البشر متورطة بالحادث المأساوي.

وكانت السلطات البريطانية قد تلقت بلاغا الساعة 1: 40 دقيقة فجر الأربعاء، بالعثور على حاوية شاحنة عثر بداخلها على أشخاص في مجمع ووترغليد الصناعي في منطقة غريز في مقاطعة إيسيكس.

جريمة منظمة

وتم توقيف سائق الشاحنة موريس مو روبنسون ، 25 عاماً ، الذي داهمت الشرطة منزله في ماركتهيل وهو متحدر من أيرلندا الشمالية، بشبهة القتل. فيما قامت الشرطة في أيرلندا الشمالية بحملة مداهمات لمنازل مختلفة.

وقال قائد شرطة إسيكس آندرو مارينر في بيان: "هذه حادثة مأسوية فقد عدد كبير من الناس حياتهم فيها"، ووصفها رئيس الحكومة بوريس جونسون بأنها "مفزعة".

وقال جونسون إن الحادثة "مأساة لا يمكن تخيلها، وشيء يفطر القلوب". وأضاف، خلال جلسة البرلمان يوم الأربعاء، للرد على أسئلة الأعضاء حول الحادث المأساوي: "أعلم أن تعاطف ودعوات جميع الأعضاء مع من فقدوا حياتهم، ومحبيهم. وأنا أتابع التطورات، ووزارة الداخلية ستتابع العمل عن قرب مع شرطة إيسيكس لمعرفة ما حدث بالضبط".

وقالت وزيرة الداخلية، بريتي باتيل، إن "الحادثة المأساوية الفظيعة صدمتها وأحزنتها"، بينما كتبت عضو البرلمان عن المنطقة، جاكي دويل-برايس، إن الحادثة "مثيرة للغثيان".

وقالت وزيرة الداخلية، خلال جلسة "سؤال رئيس الوزراء للرد على أسئلة البرلمان: "إن وضع 39 شخصا في حاوية معدنية مغلقة يظهر ازدراء لحياة الإنسان، وهذا شر. وأفضل ما يمكن أن نفعله لذكرى هؤلاء الضحايا هو أن نجد الجناة وأن نقدمهم للعدالة".