قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: فيما برأ عبد المهدي مدير مكتبه المقرب لايران من قتل المتظاهرين، تم الكشف عن الخلية التي قتلت المتظاهرين والتي تضم "شخصيات" عراقية مرتبطة بإيران وعلاقة قناة "الحرة" بالمعلومات عن ذلك الامر الذي دفع السفارة الاميركية الى التوضيح. بينما فرضت السلطات حظرا شاملا للتجوال بمحافظة اثر اغتيال ثلاثة من مسؤوليها.

ونفى مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الخميس ضلوع مدير مكتبه محمد الهاشمي "ابو جهاد" المقرب لايران من قتل المتظاهرين كما اكدت مجلة فورين بوليسي وقناة الحرة الأميركيتين في تقريرن لهما عن علاقته بالأحداث الدموية التي رافقت التظاهرات مؤكدا ان التقريرن عاريين عن الصحة.

وقال في بيان صحافي تابعته "إيلاف" ان "التاريخ الذي يشير اليه كاتب المقال وهو الثالث من تشرين الاول اكتوبر الحالي دليل على ان معلوماته مفبركة وكاذبة لأن مدير المكتب كان في هذا التاريخ مكلفا خارج العراق بمهمة حكومية في المملكة العربية السعودية وفي المملكة المتحدة ولم يباشر عمله إلا بتاريخ السادس من الشهر نفسه".

ويتولى ابو جهاد منصب مدير مكتب عبد المهدي وهو منصب بدرجة وزير وفقا للقانون العراقي ويتمتع شاغله بصلاحيات واسعة.

وهو ينتمي الى المجلس الأعلى الإسلامي الذي تأسس في طهران في ثمانينيات القرن الماضي وكان عضوا في فيلق بدر الجناح العسكري للمجلس والذي تحول فيما بعد إلى حزب سياسي تحت اسم منظمة بدر حليفا لايران.

ونقلت قناة الحرة الاميركية عن ناشطين واعلاميين قولهم ان الهاشمي قام بدور رئيسي في قمع المتظاهرين نظرا لقربه من مركز صنع القرار في بغداد.

واشارت الى ان اسمه الحقيقي محمد الهاشمي يشغل منصب مدير مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، وهو منصب بدرجة وزير وفقا للقانون العراقي يتمتع شاغله بصلاحيات واسعة.

ووفقا لمجلة فورن بوليسي الأميركية فإن تعيين الهاشمي في منصب مدير مكتب عبد المهدي قد منح الميليشيات في العراق زخما كبيرا ورسخ هيمنتها داخل الحكومة العراقية باعتباره حليفا قويا لأبو مهدي المهندس زعيم مليشيا كتائب حزب الله في العراق المدرج على لائحة الإرهاب الأميركية والمرتبط برئيس فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.

خلية القتل

ويقول الكاتب المتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية للعراق وإيران ودول الخليج في معهد واشنطن مايكل نايتس في تقرير للمجلة إن أبو جهاد الهاشمي هو أحد الأشخاص الذين شاركوا في تشكيل خلية أزمة في بغداد في الثالث من الشهر الحالي تضم مقربين لايران كان الهدف منها قمع التظاهرات.

واضاف أن الخلية ضمت مجموعة من قادة المليشيات العراقية وقادة أمنيين خاضعين لسلطة القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي مثل أبو مهدي المهندس ومستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض وزعيم ميليشيا عصائب اهل الحق قيس الخزعلي إضافة إلى ضباط من الحرس الثوري الإيراني وفي مقدمتهم قاسم سليماني.

كما ضمت مدير أمن الحشد الشعبي أبو زينب اللامي وأبو منتظر الحسيني مستشار رئيس الحكومة لشؤون الحشد الشعبي، وقائد ميلشيا سرايا الخراساني حامد الجزائري ورئيس ميلشيا كتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي.

واكد الكاتب أن جميع الذي شاركوا في هذه الخلية ساهموا في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ويجب أن تتم معاقبتهم، ومن بينهم أبو جهاد الهاشمي.

السفارة الاميركية توضح

ومن جهتها اشارت السفارة الاميركية في العراق اليوم الى إلتزام واشنطن بدعم أمن العراق واستقراره وسيادته لكنها نأت بنفسها عن التقارير الاعلامية الاميركية مؤكدة انه ليس لحكومتها حق الرقابة عليها.

وقالت السفارة في بيان لها تابعته "إيلاف" انه "لطالما التزمت الولايات المتحدة في دعمها لحكومة وشعب العراق ورفضها للعنف ودعمها لحق المواطنين العراقيين في التظاهر السلمي وحق المؤسسات الاعلامية والصحفيين العراقيين في نقل الخبر وتأدية مهام عملهم في ظل أجواء يعمها الاطمئنان".

وأضافت السفارة إن قناة الحرة هي مؤسسة اعلامية مستقلة في الولايات المتحدة الأميركية تُمول من قبل الكونغرس الأميركي.

واكدت انه ليس للحكومة الأميركية حق الرقابة على الاخبار التي تنقلها او المحتوى الذي تبثه المؤسسة الأعلامية المذكورة بموجب عقدها، ومؤدة دعم حقها بحرية التعبير شأنها شأن اي مؤسسة اعلامية اخرى.

حظر شامل للتجوال بمحافظة عراقية اثر اغتيال 3 من مسؤوليها

فرضت السلطات العراقية اليوم حظرا شاملا في محافظة ديالى (65 كيلومترا شمال شرق بغداد) اثر قتل 7 اشخاص بينهم ثلاثة من المسؤولين.

فقد لقي 7 اشخاص مصرعهم الخميس في ناحية ابو صيدا بمحافظة ديالى بينهم مدير الناحية حارث الربيعي ورئيس المجلس المحلي سعد الصريوي ومدير الجنسية محمد الحميري بالاضافة الى اربعة مواطنين".

واضطرت السلطات الى فرض حظر شامل للتجوال كامل المحافظة خشية تطور الاحداث عقب عمليات الاغتيال وخاصة وان المحافظة تضم العديد من العشائر التي يمكن ان تؤدي عمليات الاغتيال الى صراع دموي بين افرادها.

ولم يتم لحد الان الكشف عن هوية المسؤولين عن عمليات الاغتيال فيما اكتفت السلطات بالقول ان مسلحين مجهولين فتجوا نيران اسلحتهم تجاه مدير ناحية أبي صيدا ما أسفر عن مقتله في الحال كما أطلق اخرون نار اسلحتهم تجاه رئيس مجلس الناحية وأحد اقربائه الذي كان برفقته ما اسفر عن مقتلهما في الحال اضافة الى اغتيال شيخ مقرب من مدير ناحية أبي صيدا واشارت الى ان "فريق تحقيق من الشرطة باشر بالتحقيق في الحادثة".