القامشلي: توقع القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي الأحد أن "يثأر" تنظيم الدولة الإسلامية لمقتل زعيمه أبو بكر البغدادي في إدلب في سوريا.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي لدى تفجير سترته الناسفة بعدما حاصرته قوات أميركية خاصة في نفق مسدود في شمال غرب سوريا.

وكان عبدي أعلن في وقت سابق الأحد عبر موقع "تويتر" أن العملية التي قتل على أثرها البغدادي تمت بـ"عمل استخباراتي مشترك" مع واشنطن أدى إلى القضاء على زعيم التنظيم المتطرف.

قال عبدي لوكالة فرانس برس في رسائل نصية عبر الهاتف "الخلايا النائمة ستثأر للبغدادي. لذا كل شيء متوقع، بما فيها مهاجمة السجون" الواقعة تحت سيطرت قواته، والتي يقبع فيها الآلاف من عناصر التنظيم المتطرف.

ومنذ إعلانها القضاء على "خلافة" تنظيم الدولة الإسلامية في مارس العام 2019، أطلقت قوات سوريا الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن مرحلة جديدة لملاحقة خلايا التنظيم النائمة، وخصوصًا في شرق البلاد. وتبنى التنظيم خلال الأشهر الماضية تفجيرات دموية عدة.

تعتقل قوات سوريا الديموقراطية 12 ألف عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية، بينهم 2500 إلى ثلاثة آلاف أجنبي من 54 دولة. ويُعتقد أن التونسيين يشكلون العدد الأكبر من الجهاديين الأجانب.

وحضّ البغدادي في آخر تسجيل صوتي في 16 سبتمبر عناصره على "إنقاذ" مقاتليه وعائلاتهم، متوعدًا بـ"الثأر" لهم. وردًا على سؤال حول إعلان تركيا التنسيق مع واشنطن بشأن العملية، قال عبدي "هذا غير صحيح، ولا نعتقد أنه كان هناك دور لتركيا بالعملية".

وقالت وزارة الدفاع التركية في تغريدة الأحد "قبيل العملية الأميركية حصل تبادل للمعلومات وتنسيق بين السلطات العسكرية للبلدين"، من دون إعطاء تفاصيل.

أوضح عبدي من جهته أن المنطقة التي كان فيها "البغدادي قريبة من الحدود التركية ومعروفة جداً بالتهريب الحدودي بتسهيل من تركيا".

خلال مؤتمر صحافي في مدينة الحسكة، قال القيادي في قوات سوريا الديموقراطية ريدور خليل إن العملية تمت "بعدما وثقت استخباراتنا العسكرية على مدى الشهور الماضية تواجد قيادات من الصف الأول في تنظيم داعش – بينهم البغدادي – في المناطق الخاضعة عسكرياً للدولة التركية".

وأشار خليل الى أن العملية ضد البغدادي تأخرت أكثر من شهر نتيجة الهجوم الذي أطلقته تركيا في التاسع من الشهر الحالي ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا. وأكد استمرار العمل مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن "في سبيل ملاحقة ومكافحة قيادات داعش وخلاياها".

وأعلن جهاز المخابرات الوطني العراقي الأحد أنه قدّم معلومات الى القوات الأميركية حددت مكان اختباء زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.