قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: أبلغ الصدر عبد المهدي انه تحالفه سائرون الفائز في الانتخابات العامة الاخيرة سيتعاون مع تحالف الفتح الفائز الثاني فيها من اجل سحب الثقة عنه فورا وسقاطه .. فيما عبرت الامم المتحدة عن قلقها من ارتفاعَ عددِ الوفيات والإصابات خلال المظاهرات التي تجتاح البلاد داعية الحكومة الى انهاء ما اسمتها الحلقة المفرغة للعنف.

وقال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم في رسالة تابعتها "ايلاف" ردا على رسالة وجهها له اليوم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي "جوابا على كلامك الأخ عادل عبد المهدي كنت أظن أن مطالبتاك بالانتخابات المبكرة فيها حفظ لكرامتك.. اما اذا رفضت فانني ادعو الأخ هادي العامري (زعيم تحالف الفتح احد اكبر تحالفين مع سائرون بزعامة الصدر فازا في الانتخابات العامة الاخيرة التي جرت في ايار مايو عام 2018) للتعاون من اجل سحب الثقة عنك فوراً والعمل معا لتغيير مفوضية الانتخابات وقانونها والاتفاق على إصلاحات جذرية من ضمنها تغيير بنود الدستور لطرحها على التصويت".

وأضاف الصدر قائلا "في حال عدم التصويت البرلمان فعلى الشعب ان يقول قولته.. أرحل".

وكان عبد المهدي قد اعتبر في رسالة الصدر في وقت سابق اليوم ان استقالته قد تكون احدى مخارج الازمة الحالية في العراق لكنه حذر من اجراء انتخابات مبكرة حاليا قائلا انها ستقود البلاد الى المجهول.

وأضاف أن مقترح استقالته قد يكون احد المخارج للازمة الراهنة لاسباب منها انه قد تأتي نتائج الانتخابات حاسمة وبالتالي يمكن تشكيل حكومة اغلبية سياسية واضحة تتمتع بدعم برلماني واضح .. وقد يساهم الحراك الشعبي نتيجة التظاهرات الاخيرة الى مشاركة واسعة من الشباب في الانتخابات القادمة وقد تقود التعديلات الدستورية والاصلاحات المطروحة لتغيير كامل المناخ السياسي في البلاد ويحدث تجديداً في القوى السياسية الحاملة لمشروع المرحلة المقبلة.

متظاهرو ساحة التحرير في وسط بغداد

ولكن عبد المهدي عارض ذهاب البلاد الى انتخابات مبكرة مؤكدا تحفظه على ذلك محذرا من انها ستقود البلاد الى المجهول.

الأمم المتحدة قلقة وتدعو الحكومة لانهاء الحلقة المفرغة للعنف

وعبرت الامم المتحدة عن قلقها من ارتفاعَ عددِ الوفيات والإصابات خلال المظاهرات التي تجتاح البلاد داعية الحكومة الى انهاء ما اسمتها الحلقة المفرغة للعنف.

ودانت الممثلةُ الخاصةُ للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت بأشدّ العبارات ارتفاعَ عددِ الوفيات والإصابات خلال المظاهرات التي اجتاحت أنحاءَ كثيرةٍ من العراق.

وقالت بلاسخارت في بيان الثلاثاء تابعه "إيلاف" ان "أكثر ما يُثير القلق هي التطوراتُ الأخيرةُ في أنحاءَ كثيرةٍ من العراق، لا سيما في كربلاء الليلة الماضية، إذ تُشير تقاريرُ شهودٍ إلى استخدام الرصاص الحيّ ضد المتظاهرين، ما تَسبّبَ في أعدادٍ كبيرةٍ من الإصابات".

وأشارت إلى أن "العنفَ ليسَ هو الحلّ أبداً، وحماية الأرواح هي الضرورة الحتمية".. مؤكدة ان "هناك حاجةً ماسّةً لإجراء حوارٍ وطنيٍّ لإيجاد استجاباتٍ سريعةٍ وفاعلة ويجبُ أن تنتهيَ هذه الحلقةُ المُفرغةُ من العنف".

وأكدت المبعوثة الأممية إن "الأمم المتحدة تقفُ إلى جانبِ الشعبِ العراقي وهي مستعدةٌ للمساعدةِ في هذا الحوار".

وكانت كربلاء قد تحولت الليلة الماضية الى ساحة حرب بين المتظاهرين والقوات الامنية التي فضت اعتصامهم بالقوة ما اسفر عن مقتل 18 محتجا واصابة 800 اخرين بمشاركة عناصر ملثمة تنمي الى مليشيات الحشد الشعبي.

وأشار ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي قد أفادوا بأن القوات الأمنية في المحافظة دهست بسياراتها عددا من المتظاهرين وأصابت آخرين بالرصاص الحي متهمين المليشيات العراقية المرتبطة بالحرس الثوري الايراني والتي كانت عناصر ملثمة تنتمي اليها تقتل المتظاهرين في عملية انتقام على مايبدو من محاصرة المحتجين لمبنى القنصلية الايرانية في المدينة.

وشهدت كربلاء الجمعة الماضي محاصرة المحتجين لمبنى القنصلية الايرانية في المدينة ورفع العلم العراقي عليها حيث اكتست المحاصرة بعدا خاصا نظرا لان مددينة كربلاء هي مركز ديني للشيعة المسلمين وتوجد فيها مراكز وادارات ايرانية عدة ويقصدها في كل عام اكثر من 6 ملايين ايراني لزيارة مرقد الامام الحسين بن علي بن ابي طالب واخيه العباس في المدينة التي تشهد تظاهرات احتجاج منذ يوم الجمعة ضد الفساد والبطالة وسوء الخدمات العامة.

يشار إلى أن العاصمة بغداد و9 محافظات جنوبية تشهد منذ الجمعة الماضي احتجاجات ضد الفساد والبطالة وانعدام الخدمات الاساسية تخللتها اعمال عنف ومواجهة القوات الامنية للمحتجين بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي كما رافقها حرق لمباني الاحزاب السياسية ما اسفر عن مقتل 80 متظاهرا واصابة حوالي اربعة الاف اخرين حتى مساء أمس الاثنين.