قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أصبح مواطن مصري يقيم في الكويت على بعد أيام قلائل، وربما ساعات، من تنفيذ حكم الإعدام بحقه، والسبب الخيانة الزوجية.

إيلاف من القاهرة: بعدما تم تداول القضية في المحاكم في الكويت لأكثر من عامين، أيّدت محكمة التمييز في الكويت، أمس الثلاثاء، الحكم بإعدام مواطن مصري يقيم في الكويت، بعدما رفضت الطعن المقدم منه.

"هيثم" شاب مصري سافر إلى الكويت، بحثًا عن تحسين مستواه المعيشي، وهناك عمل وعاش لسنوات طويلة، وحقق أهدافه في الحياة الطيبة. ولما استقرت به الأحوال، وأصبح يمتلك منزلًا وسيارة، لم يبق له سوى أن "يكمل نصف دينه"، على الطريقة المصرية، فوجد زميلة له في العمل، فتاة لبنانية حسناء، وتقرّب إليها، وجمع الحب بينهما.

تزوج "هيثم" من اللبنانية الحسناء، وعاشا معًا حياة هادئة يملؤها الحب، ورزقهما الله بأطفال، ورفرفت على منزلهما السعادة، إلا أن نزغ الشيطان بينهما، وبدأ الشك يتسرّب إلى نفسه، ويسوّل له أنها تخونه مع أشخاص آخرين.

وفقًا لأوراق القضية، التي أثارت الكثير من الجدل في مصر والكويت ولبنان، فإن المصري "هيثم. ف"، أقدم على قتل زوجته اللبنانية أمام أولادهما في مطلع شهر أغسطس من العام 2017.

وروى القاتل الحادث بقوله، إنه كان يشك في سلوكيات زوجته، ولديه ظنون كبيرة حول سقوطها في بئر الخيانة مع شخصين آخرين.

أضاف أثناء التحقيقات معه إنه شاهد رجلين ينزلان من سلم المنزل ذات يوم، بينما كان أطفالهما في بيت الجيران، مشيرًا إلى أنه استشاط غضبًا، وطلب منها أن تقسم على المصحف بأنها ليست على علاقة جنسية بهذين الشخصين.

وذكر أن أحضر إليها المصحف، وطلب منها أن تقسم عليه، إلا أنها رفضت بشدة، وحدث بينهما نقاش حاد، وصل إلى حد التشابك بالأيدي.

كشف الجاني أن زوجته حاولت ضربه بقطعة زجاجية مخصصة لحمل الورد، فاستشاط غضبًا، والتقط القطعة الزجاجية وضربها بها، وسالت الدماء منها.

ولفت إلى أنه لم يكتف بإحداث إصابات فيها باستخدام قطعة الزجاج، لكنه أسرع إلى المطبخ، وتناول سكينًا، وطعنها به، حتى فارقت الحياة.

تلك اللحظة، وبينما سقطت زوجته اللبنانية الحسناء مضرجة في دمائها، ولم يعد هناك أمل من عودتها إلى الحياة، أصيب الزوج بانهيار عصبي، ونزل إلى الشارع وهو في حالة هذيان وهستيريا، حاملًا السكين والمصحف، وملابسه تلطخها دماء زوجته.

أظهر مقطع فيديو لحظة تسليم القاتل نفسه أمام أفراد الشرطة في محافظة حولي، وهو يصرخ منهارًا: "يا رب عيسى وموسى"، ويمتثل ببطء لتوجيهات أفراد الشرطة، قبل أن يكبَّل ويقاد إلى أحد الأقسام.

وكان الجاني قد طعن بحكم محكمة الاستئناف القاضي بإعدامه شنقًا عن تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، إلا أن محكمة التمييز قضت برفض طعنه، وتأييد حكم إعدامه، أمس الثلاثاء، ليصبح على بعد زمن يسير من الموت.