قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: أعلن الجيش المصري الاثنين مقتل 83 "تكفيريًّا" ومقتل وإصابة ثلاثة من عناصره في شمال ووسط سيناء، حيث يخوض مواجهات مع الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلاميّة.

جاء في بيان للجيش بثّه التلفزيون الرسمي "أسفرت الجهود خلال الفترة من 28/09/2019 وحتى اليوم (الاثنين) عن... القضاء على عدد 77 فردًا تكفيريًّا، عثِر بحوزتهم على عدد 65 قطعة سلاح مختلفة الأنواع... في شمال ووسط سيناء". أضاف البيان "كما تم تنفيذ عدّه عمليات نوعية أسفرت عن مقتل 6 أفراد تكفيريين شديدي الخطورة".

أضاف البيان "نتيجةً للأعمال القتاليّة الباسلة لقوّاتنا المسلّحة في مناطق العمليّات، نال شرف الشهادة والإصابة ضابط جنديان أثناء الإشتباك وتطهير البؤر الإرهابية"، من دون إيضاح التفاصيل.

ومنذ إطاحة الجيش المصري الرئيس الإسلامي الراحل محمد مرسي في يوليو 2013 عقب احتجاجات شعبية ضده، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومسلحين إسلاميين متطرفين في انحاء البلاد، لكنها تتركز في محافظة شمال سيناء، حيث ينشط الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية (ولاية سيناء) المسؤول عن تنفيذ عدد كبير من الاعتداءات الدامية في مصر ضد الشرطة والجيش والمدنيين.

تسبّبت هذه المواجهات بمقتل المئات من الطرفين. لكن وتيرة الهجمات الجهادية تراجعت بشكل ملحوظ إثر عملية عسكرية شاملة بدأها الجيش المصري في فبراير 2018 "لمكافحة الإارهاب".

يعلن الجيش المصري باستمرار مقتل "عناصر تكفيريّة" خلال عمليّاته، حتّى بلغت حصيلة القتلى في صفوفهم بعد بيان الاثنين أكثر من 830 شخصًا. في المقابل، قُتل قرابة 60 عسكريًا مصريًّا منذ فبراير 2018، بحسب أرقام رسميّة.

وفي الأسبوع الماضي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية تعيين أبو حمزة القرشيّ خلفًا لزعيمه أبو بكر البغدادي، الذي قتل في عملية عسكرية أميركية في شمال غرب سوريا، وبايعت "ولاية سيناء" القيادي الجديد.