قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران: سحبت إيران اعتماد مفتشة تابعة للأمم المتحدة بعد حادثة وقعت في "الأسبوع الماضي" خلال عملية "مراقبة" عند مدخل منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، حسب ما ورد في بيان رسمي.

قال البيان، الذي نشر على موقع وكالة الطاقة الذرية الإيرانية، إنه خلال عملية المراقبة، تسببت هذه المفتشة في الوكالة الدولية للطاقة النووية "بإطلاق إنذار"، ما أثار قلقًا من احتمال حيازتها "مادة مشبوهة".

أضاف البيان إن المفتشة "منعت" من دخول الموقع بدون أن يقول ما إذا عثر فعلًا على مادة مشبوهة عليها. وقالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أنها أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالحادث، وأنه "تم سحب اعتمادها (المفتشة)".

تابع البيان إن "المفتشة غادرت إيران إلى فيينا"، مقر الوكالة، من دون تحديد جنسيتها أو تاريخ رحيلها. قالت الوكالة إن "الممثل الإيراني لدى الوكالة سيرفع تقريرًا كاملًا في الحادث" الخميس في فيينا.

وذكر مصدر قريب من الوكالة أن الأعضاء الـ35 في مجلس الحكام سيجتمعون صباح الخميس في جلسة خاصة مخصصة لإيران. وأعلن المصدر نفسه لفرانس برس في فيينا أن الحادث الذي وقع في نطنز وسحب اعتماد المفتشة على جدول الأعمال.

تابع المصدر أنه تم الدعوة إلى الاجتماع قبل إعلان إيران رسميًا عن الحادث وإعلانها أيضًا عن استئناف أنشطة تخصيب اليورانيوم في فوردو (180 كلم جنوب طهران).

واستأنفت إيران الخميس هذه الأنشطة في مصنع فوردو تحت الأرض في إطار خطة خفض تعهداتها الدولية في المجال النووي. وأطلقت الخطة في مايو ردًا على انسحاب واشنطن الأحادي من الاتفاق النووي الإيراني في 2018.

قلق أوروبي

وفي أول رد فعل، عبر الاتحاد الاوروبي الخميس عن "قلق عميق" بعد حادثة مفتشة الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي في إيران والذي أدى إلى سحب اعتمادها.

وفي بيان تم تسليمه خلال اجتماع خاص للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال ممثل للاتحاد الأوروبي إن "الاتحاد الأوروبي (...) يشعر بقلق عميق إزاء الحادثة المتعلقة بأحد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".