قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: قال مدير مكتب "هيومن رايتس ووتش HRW" في فلسطين وإسرائيل، عمر شاكر، إن قرار طرده كان "سياسيا" متهما شركات خاصة بالتورط في انتهاك حقوق الإنسان هو أحد أهم الأدوار التي تقوم بها منظمات حقوق الإنسان.

وأضاف شاكر، الأميركي الجنسية، أن إسرائيل سعت على مدار 3 أعوام لطرده. وقال تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك" الروسية إن منظمة "هيومن رايتس ووتش - Human Rights Watch" وثقت دور الشركات الخاصة في المستوطنات الإسرائيلية، في التمييز العنصري، وانتهاك حقوق الإنسان، ما دفعه إلى مطالبة هذه الشركات بوقف أنشطتها هناك".

وكانت المحكمة المركزية في القدس، صادقت في أبريل الماضي، على قرار إلغاء تصريح العمل والمكوث لشاكر، بادعاء أنه سبق وأن عبر عن دعمه لحركة المقاطعة. وفي مايو ألغى وزير الداخلية، أرييه درعي، تصريح المكوث بادعاء أن "نشاطه ضد إسرائيل"، بناء على توجيهات من وزارة الشؤون الإستراتيجية التي ادعت أن "شاكر ينشر تغريدات مجددا وينشر مضامين حركة المقاطعة ضد إسرائيل"، وعندها لجأ شاكر إلى المحكمة العليا.

وصدر قرار طرد شاكر يوم الثلاثاء 5 نوفمبر 2019 بداعي دعمه لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها.

تضييق

وإلى ذلك، أوضح شاكر، أنه "لم يتخذ موقفاً من مقاطعة إسرائيل أو عدمها، وإنما طالب الشركات الخاصة العاملة في المستوطنات باحترام حقوق الإنسان والقوانين الدولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وتابع قائلا إن "قرار ترحيله جاء في سياق ممارسة التضييق على أنشطة منظمات حقوق الإنسان، لكن الجديد هو تطابق موقف المحكمة العليا الإسرائيلية مع مواقف الحكومة."

وأشار إلى أن: "ممثلي السفارة الأميركية في إسرائيل حضروا كافة جلسات المحكمة، كما أن أعضاء في الكونغرس تواصلوا مع الحكومة الإسرائيلية بخصوص قضيته"، لكنه لفت إلى أن الولايات المتحدة كان بإمكانه فعل ما هو أكثر من ذلك لمنع تنفيذ القرار الإسرائيلي."

نبذة مهنية

يشار إلى أن عمر شاكر مدير هيومن رايتس ووتش في إسرائيل وفلسطين، كان يُجري تحقيقات في انتهاكات حقوق الإنسان في إسرائيل والضفة الغربية وغزة. وقبل عمله الحالي، حصل عمر على زمالة "بيرثا" في "مركز الحقوق الدستورية"، حيث ركّز على سياسات الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، بما في ذلك التمثيل القانوني لمعتقلي غوانتنامو.

كما حصل منذ 2013-2014 على زمالة Arthur R. and Barbara D. Finberg في هيومن رايتس ووتش، وهو حاصل على دكتوراه من معهد القانون بجامعة ستانفورد في إطار "العيادة القانونية لحقوق الإنسان الدولية وحلّ النزاعات"، وماجستير في الدراسات العربية المعاصرة من معهد الشؤون الخارجية بجامعة جورج تاون، وبكالوريوس في العلاقات الدولية من جامعة ستانفورد. يتحدث عمر الإنكليزية والعربية.

وكان شاكر حقق في انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، بما في ذلك أحداث ميدان (رابعة)، كما أجرى بحوثا في إطار زمالة فولبرايت في سوريا سابقا، وشارك في إعداد تقرير حول الخسائر والآثار المدنية للضربات الأميركية بالطائرات دون طيار في باكستان.