قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: تحدثت تقارير إعلامية عن أن الإدارة الأميركية، أبدت معارضتها الشديدة لرفض الأردن تسليم مواطنتها أحلام التميمي المتهمة بالإرهاب من قبل الولايات المتحدة.

وأكد تقرير نشرته الخارجية الأميركية الأسبوع الجاري أن السلطات الأميركية تعتبر معاهدة تسليم المطلوبين مع الأردن سارية وتنتظر من عمان تسليم التميمي، على الرغم من قرار المحكمة العليا الأردنية عام 2017 بعدم فعل ذلك.

وتوقعت صحيفة (هآرتس) أن يعقب هذا التطور ضغوط أميركية على الأردن بغية إجبار المملكة على تسليم التميمي، وهي بحسب الصحيفة من عناصر "كتائب القسام" الفلسطينية وكان لديها دور في تنظيم التفجير الانتحاري لمطعم "سبارو" في مدينة القدس خلال شهر أغسطس 2001.

افراج

وفي أعقاب التفجير الذي أودى بأرواح 15 شخصا بينهم مواطنان أميركيان، اعتقلت التميمي لدى السلطات الإسرائيلية وحكم عليها بالسجن مدى الحياة 16 مرة، وتم الافراج عنها ضمن صفقة "وفاء الأحرار" التي جرت في مصر وضمت 1047 أسيرا فلسطينيًا مقابل الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط، وذلك 18 أكتوبر 2011، وتم ابعادها إلي الأردن.
وفي عام 2013، رفعت وزارة العدل الأميركية دعوى قضائية ضد التميمي، غير أن القضاء الأردني رفض تسليمها، ولم يصادق مجلس النواب الأردني على معاهدة تسليم المطلوبين مع الولايات المتحدة.

وفي 2017 وجهت السلطات الأميركية إلى التميمي تهم الإرهاب، وأدرجها مكتب التحقيقات الفدرالي FBI على قائمته لأكثر المتهمين بالإرهاب مطلوبا على مستوى العالم.

القضاء الأردني

يذكر انه في مارس من ذات العام كان مصدر أردني أعلن أن القضاء رفض تسليم الأسيرة الفلسطينية المحررة الحاملة للجنسية الأردنية أحلام التميمي للولايات المتحدة.

وأشار المصدر الأردني إلى أن محكمة الصلح استندت في رفضها بتسليم التميمي إلى عدم دخول اتفاقية تسليم المواطنين مع الولايات المتحدة الموقعة العام 1995 حيز التنفيذ لعدم مصادقة البرلمان عليها.

وقال المصدر الأردني إن حكم محكمة الصلح لم يكتسب بعد الدرجة القطعية بانتظار المصادقة عليه استئنافاً وتمييزاً. واشار المصدر إلى أن كثيرا من القضايا أصدر فيها القضاء الاردني قرارات برفض تسليم مواطنين اردنيين لان الاتفاقية بيننا وبين اميركيا غير مصادق عليها.

يذكر أن أحلام التميمي مولودة العام 1980م في مدينة الزرقاء بالأردن التي غادرتها مع أهلها عندما انتهت من الثانوية العامة. وعادت إلى الوطن (فلسطين)، وبدأت في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية الدراسة الجامعية بكلية الإعلام. وهي تنتمي لقرية النبي صالح القريبة من رام الله.

وحاولت أحلام، أن تُحارب إسرائيل بطريقتها فركّزت في البرنامج الذي تقدّمه في تلفزيونٍ محليّ يبثّ من مدينة رام الله اسمه (الاستقلال)، على رصد ممارسات السلطات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.