قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عقد رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري، والرئيس المشترك للجنة الدستورية هادي البحرة، اجتماعاً مع مبعوث الرئيس الأميركي إلى سوريا، جيمس جيفري، ومبعوث وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السورية، جويل ريبورن، اليوم في مدينة اسطنبول التركية.

وبحسب بيان، تلقت "ايلاف" نسخة منه، بحث الطرفان آخر التطورات الميدانية، ولا سيما العدوان الذي يشنه نظام الأسد ورعاته على المدنيين في إدلب وريفها.

وضم الاجتماع الدكتور بدر جاموس عضو هيئة التفاوض السورية وعضو اللجنة الدستورية السورية عن وفد المعارضة.

ودعا وفد الهيئة إلى "تطبيق وقف إطلاق النار الشامل، وضمان حماية المدنيين".

وأكدت الهيئة على أن "قصف المدنيين والمرافق الحيوية من منشآت طبية ومراكز خدمية، يأتي في إطار تعطيل العملية السياسية".

وناقش الطرفان "العملية السياسية بكافة جوانبها، وتم التركيز على أعمال اللجنة الدستورية"، والتي اختتمت أمس .

إحاطة

وقدم البحرة إحاطة عن تقدم أعمال الدورة الأولى، وأكد على أن أعضاء اللجنة الدستورية في مهمة وطنية، وهي مهمة سورية - سورية خالصة وذات سيادة واستقلالية، كما أكد على فاعلية الأمم المتحدة في العملية ودورها كميسر لتلك العملية.

وشدد على أن صياغة دستور جديد للبلاد، لا تمثل الحل بحد ذاته، وإنما هو بوابة لتفعيل مسار جنيف التفاوضي الذي يتضمن ثلاث سلال أخرى ولا سيما سلتي الحكم والانتخابات، وذلك وصولاً إلى تنفيذ كامل القرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2118 لعام (2013)، والقرار 2254 لعام (2015).

الموقف الأميركي

من جانبه، أكد الجانب الأميركي على دعمه لوقف إطلاق نار شامل، وأهمية حماية المدنيين ووقف العدوان بشكل فوري عليهم في إدلب وريفها.

وأشاد بالإيجابية التي عملت بها هيئة التفاوض وممثلوها في اللجنة الدستورية، وفي إدارة الجلسات، معتبراً أن ذلك يبرهن تمسك هيئة التفاوض بإيجاد الحل السياسي.

وأكد على تطابق الرؤية مع هيئة التفاوض، نحو الحل في سوريا، والقائمة على أساس تطبيق القرار 2254 بشكل كامل.