قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

ماناغوا: اتّهم رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا رجال أعمال من بلاده بتمويل "مؤامرة" للمعارضة على الحكومة في أعقاب احتجاجات دامية وقعت في عام 2018.

وكانت تظاهرات شهدتها البلاد احتجاجا على مشاريع لخفض التقديمات الاجتماعية تطورت إلى انتفاضة شعبية قمعتها السلطات بعنف، ما أوقع أكثر من 300 قتيل وألفي جريح، وفق منظمات حقوقية.

والجمعة قال أورتيغا البالغ 73 عاما إن هناك رجال أعمال "لا يزالون يتآمرون، ويواصلون تمويل المؤامرة".

وكان أورتيغا يتحدث عن ممثلين للمجلس الأعلى للشركات الخاصة الذي دعم تحركات احتجاجية شهدتها البلاد العام الماضي بعدما نأت بنفسها من الرئيس إثر إصداره أوامر بقمع المتظاهرين.

وشكّلت المعارضة تحالفين بعد احتجاجات نيسان/أبريل، ينضوي اتحاد الشركات التجارية في أحدهما، يطالبان باستئناف المحادثات مع الحكومة لحل الأزمة وتقريب موعد الانتخابات المقبلة لتقصير مدة ولاية أورتيغا.

لكن أورتيغا الذي حكم البلاد في ثمانينات القرن الماضي إبان الثورة، قبل عودته إلى الحكم في عام 2006 وفوزه في انتخابات أجريت في عامي 2011 و2016 واحتجت عليها المعارضة، يرفض المضي قدما في انتخابات مبكرة.

ويقول إن مطالب المعارضة تسوق لها "مجموعات صغيرة من الإرهابيين (المعارضين) المدعومين من رجال أعمال".

وتابع أن على رجال الأعمال "أن يتقيدوا بالمعايير المرعية الإجراء" و"ألا يدفعوا باتجاه حوار سياسي وتقريب موعد الانتخابات".

وتأتي تصريحات أورتيغا بعد إقرار واشنطن، والاتحاد الأوروبي مؤخرا، عقوبات على انتهاكات حقوق الإنسان والقمع.