قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: فيما يعاني العراق حاليا من تصاعد عمليات الاختطاف يتقدمها العشرات من الناشطين فقد تم خلال الساعات الاخيرة اختطاف ضابط كبير برتبة لواء في وزارة الداخلية فقد أقر عبد المهدي بانه يجهل من يقوم بها .. فيما اكد السفير الاميركي في بغداد دعمه للمنتخب العراقي الكروي في مباراته الحالية مع نظيره الإيراني.

وحول تصاعد عمليات الاختطاف في البلاد فقد أقر رئيس الوزراء العراقي عادل عبد اليوم بأنه يجهل هوية المجموعات التي تقوم بعمليات الاختطاف هذه وقال في بيان صحافي الخميس تابعته "إيلاف" ان البلاد "تشهد ازدياد حالات الخطف التي تقوم بها جهات توحي بأنها تنتمي إلى احدى مؤسسات الدولة سواء بعناوين حقيقية او مزيفة" في تأكيد إلى المسؤول التنفيذي الاول في العراق يجهل هوية منفذي جرائم الاختطاف في بلاده.

وأشار إلى أنّ الكاميرات سجلت الثلاثاء الماضي اختطاف اللواء الدكتور ياسر عبد الجبار محمد حسين عميد المعهد العالي للتطوير الامني والاداري في وضح النهار وفي منطقة الجادرية من بغداد واقتياده إلى جهة مجهولة".

وقال عبد المهدي" اننا نرفض هذه الممارسات بشدة ونعدّ هذا العمل جريمة يعاقب عليها القانون وعلى الجناة اطلاق سراحه فورا وبدون قيد أو شرط والامر يتناول ايضا اية شخصية اخرى مختطفة فالقانون يعاقب على احتجاز او اعتقال اي شخص بدون اوامر قضائية اصولية ومن غير الجهات المخولة باوامر القاء القبض وتنفيذه" متجاهلا اختطاف العشرات من الناشطين والمتظاهرين الذين مازال مصيرهم مجهولا.

لحظة اختطاف ضابط كبير برتبة لواء بوزارة الداخلية العراقية

وأشار إلى" مباشرة الدوائر الأمنية والقضائية المختصة فعلاً بالتحريات والتحقيقات اللازمة للتعرف على الجناة وتحرير المختطفين" .. لافتا إلى"اننا نوجه تحذيراً إلى الجهات التي تقوم بهذه الاعمال او تغطيها بأنها ليست خارج طائلة القانون مهما كانت صفتها وان عقوبات مؤكدة تنتظرها نتيجة افعالها هذه فكما قلنا مراراً فنحن بين خيارين، اما الدولة او اللادول . ولن نقبل اطلاقاً اية تصرفات خارج قوانين وتعليمات وتنظيمات الدولة".

علاوي: مسلسل الاختطافات طي الكتمان

وتعليقا على اطلاق المختطفة المسعفة صبا المهداوي فقد كتب زعيم ائتلاف الوطنية العراقية اياد علاوي على صفحته في فيسبوك اليوم وتابعته "أيلاف" يقول "حمد الله على سلامة المُسعفة البطلة #صبا_المهداوي. أُختُطفت‬⁩، وأُفرج عنها ولم نعلم من هي الجهة التي تقف وراء اختطافها وكم اختطف قبلها او سيختطف بعدها. كم مختطفاً او معتقلاً لم تُسلّط عليه الاضواء ما يزال مصيرهم مجهولاً!‬ هل سيبقى هذا الملف طي الكتمان شأنه شأن ملف قتلة المتظاهرين؟ متى سينتهي هذا المسلسل المخجل ومتى سيشعر العراقي بالأمن والأمان رغم تخمة اعداد الاجهزة الامنية؟".

وفي وقت سابق اليوم اعلن في بغداد عن اطلاق سراح الناشطة الطبيبة المتطوعة مها المهداوي والناشط المتظاهر علي هاشم بعد ايام من اختطافهما من قبل جهة مجهولة وسط دعوات للافراج عن المتبقين وبينهم الناشطة ماري محمد الجبوري والمتظاهر احمد عطا الكعبي وآخرين.

المختطفة ماري محمد الدليمي

فقد تم إطلاق سراح الناشطة المدنية المسعفة صبا المهداوي في بغداد بعد عشرة ايام من اختطافها لدى عودتها إلى منزلها من ساحة التحرير حيث كانت تسعف المتظاهرين الجرحى من قبل جهة مجهولة. وقد عادت المهداوي إلى منزلها بمنطقة البياع بعجلة للخاطفين بعد حملة داخلية واسعة لاطلاق سراحها.

وبالتزامن مع ذلك فقد تم اطلاق سراح الناشط علي هاشم حيث اوضح في تصريح متلفز إنه كان الاربعاء من الاسبوع الماضي في منطقة تبعد كيلومتر عن ساحة التحرير ثم طوقته مجموعة من المدنيين وطلبوا مفتاح سيارته واتهمونه بسرقتها وعصبوا عينيه وأحالوه للتحقيق عبر 5 ضباط ومن ثم قبل يومين إلى مطار المثنى إلى أنّ تم إطلاق سراحه.

واطلق ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي دعوات لاطلاق الناشطة المختطفة ماري محمد الدليمي والمتظاهر احمد عطا عبد الكعبي الذي تم اختطافه من شارع السعدون بعد خروجه من ساحة التحرير مساء السبت الماضي.

وأمس قالت الممثلة الخاصة للأمين العام في العراق جينين هينيس-بلاسخارت في كلمة امام البرلمان العراقي "على الرغم من الوعود الكثيرة فإن الحقيقة القاسية هو استمرارالقتل والاختطاف والاعتقال العشوائي والضرب والتهديد مازال مستمرا".

وتشهد بغداد ومحافظات جنوبية شيعية منذ الاول من الشهر الماضي تظاهرات شعبية ضد الطبقة الحاكمة وفسادها وضد التدخل الإيراني في شؤون البلاد سرعان ماتوسعت بأنضمام حشودا هائلة من مختلف الأطياف العرقية تواجهها القوات الامنية بالقنابل المسيلة للدموع التي تخترق الجمجمة والرصاص المطاطي مباشرة ما ادى إلى مصرع حوالي 400 شخصا منهم واصابة 15 الفا آخرين لحد الان.

السفير الأميركي يدعم المنتخب العراق في مباراته مع إيران

اكد السفير الاميركي لدى العراق ماثيو تولير دعمه للمنتخب الوطني العراقي في مباراته امام إيران الجارية حاليا بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

السفير الأميركي في بغداد يرتدي قميص منتخب العراق الكروي

ونشر السشفير تغريدة على حساب السفارة الاميركية بشبكة التواصل الاجتماعي على "تويتر" تابعتها "إيلاف" مرفقة بصورة له وهو يرتدي قميص المنتخب العراقي الكروي وحاملاً العلم العراقي معلقاً عليها "تأمل الولايات المتحدة في مشاهدة مباراة العراق المنتصر. كما يقول اسود الرافدين دائماً نحن نحارب من أجل الفوز! حظاً موفقاً يا عراق".

كما نشر موقع السفارة تغريدته بهاشتاغ: "#مانقبل_بغير_الفوز #العالم_يشاهد_معكم #مانقبل_بغير_الفوز".

وانتهت المباراة بفوز العراق على إيران بهدفين لهدف واحد. وجرت المباراة على ملعب عمان الدولي فان نتجية المباراة هي هدف واحد لكل منهما.