قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ذكرت منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة، في موقعها الإلكتروني، اليوم (الأحد)، أنه تم تسجيل وقوع 27 قتيلاً خلال الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود، والتي دخلت يومها الثالث في إيران، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

بدورها، قالت وكالة مهر للأنباء ان أول تقرير لمؤسسة امنية يظهر أن حجم العنف والشغب في شوارع طهران ومختلف المدن الايرانية خلال اليومين الاخيرين فاق عما سبقه قبل عامين، ما يدل على تورط ايادٍ مندسة في هذه الاحداث الاخيرة.

وتابعت الوكالة في تقرير لها انه حسب الاحصاءات، فإن مستوى العنف واعمال الشغب كان اكبر واكثر تخريبا مقارنة باحتجاجات ايران عام 2017 ولذلك يفوقها في عدد الاصابات البشرية والخسائر المادية.

وقالت الوكالة إنه وفقا للتقارير ليس في متناول اليد إحصائية دقيقة لعدد الضحايا، ولكن أكثر القتلى وقعوا ضحية هجوم الزعران المسلحين على مخازن النفط ومراكز الحكومة، حيث وقع عدد من المدنيين والشرطة أثناء تلك الهجمات الشنيعة.

واضافت الوكالة: "إلى حد الآن تم اعتقال قرابة ال1000نفر في أحداث الشغب الأخيرة، حيث أنه تم حرق ومهاجمة أكثر من 100مصرف و75مركزا تجاريا، وذلك على مستوى محافطة واحدة فقط".

بدورها، أفادت وكالة «فارس» الإيرانية أنه تم إلقاء القبض على نحو 1000 شخص خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد خلال اليومين الماضيين، بينما حذرت السلطات الإيرانية من ردّ فعل قوي.

وحذرت السلطات الإيرانية، اليوم (الأحد)، من أنها لن تسمح بـ«انفلات الأمن» بعد يومين من المظاهرات العنيفة رفضاً لرفع أسعار الوقود، والتي أسفرت عن قتيلين على الأقل، ودفعت طهران إلى قطع خدمات الإنترنت.

وخلال اجتماع لمجلس الوزراء، أعلن الرئيس حسن روحاني أن الدولة «لن تسمح بانفلات الأمن في المجتمع» في مواجهة «أعمال الشغب». وأيّد المرشد الأعلى علي خامنئي قرار الحكومة رفع أسعار الوقود، مندداً صباح (الأحد) بأعمال العنف التي يرتكبها المحتجون، ومبدياً أسفه لسقوط قتلى.

ونبّه المتحدث باسم الشرطة الإيرانية، أحمد نوريان، إلى أن قوات الأمن لن تتردد «في مواجهة من يعكرون السلم والأمن».

وشهدت شوارع المدن الإيرانية الكبرى احتجاجات على تحصيص ورفع سعر المحروقات في البلاد، بسبب الأزمة الاقتصادية المستمرة جراء العقوبات التي تفرضها عليها أميركا. وشهدت الاحتجاجات إضرام النار في أكثر من 100 بنك وعدة متاجر، حسب ما ذكرت وكالة أنباء «فارس» (الأحد).

بدوره، أدان البيت الأبيض (الأحد) استخدام إيران «القوة الفتاكة» ضد المتظاهرين، ما أدى إلى سقوط قتلى واعتقال العشرات، وفرض قيود على استخدام الإنترنت.