قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

عدن: عاد رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك إلى مدينة عدن الجنوبية الاثنين قادما من الرياض، وذلك للمرة الاولى منذ أن غادرها في أغسطس الماضي حين سيطر عليها الانفصاليون.

وتأتي عودة المسؤول اليمني بعد نحو اسبوعين من توقيع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والانفصاليين الجنوبيين اتفاقا لتقاسم السلطة في جنوب البلد الغارق في الحرب، وذلك بمبادرة سعودية.

وكان من المفترض أن يعود رئيس الوزراء إلى عدن الاسبوع الماضي، إلا أنّ أسبابا لوجستية حالت دون ذلك، وفقا لمصادر حكومية.

وقال مصوّر وكالة فرانس برس إنّ رئيس الوزراء وصل إلى عدن برفقة عدد من وزراء حكومته.

وشهد جنوب اليمن معارك بين قوّات مؤيّدة للانفصال وأخرى موالية للحكومة اليمنية أسفرت عن سيطرة الانفصاليين على عدن ومناطق أخرى في اغسطس الماضي.

وعدن هي العاصمة الموقتة للحكومة المعترف بها منذ سيطرة المتمردين الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014.

وبموجب الاتفاق، سيتولى المجلس الانتقالي الجنوبي، السلطة السياسية التي تمثل الانفصاليين، عددا من الوزارات في الحكومة اليمنية.

وتدور الحرب في اليمن بشكل رئيسي بين المتمردين الحوثيين المقرّبين من إيران، وقوات موالية للحكومة المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية والإمارات، منذ أن سيطر الحوثيون على مناطق واسعة قبل أكثر من أربع سنوات.

لكن ثمة خلافات عميقة في المعسكر المعادي للحوثيين. فالقوات التي يفترض أنّها موالية للحكومة في الجنوب، حيث تتمركز السلطة، تضم فصائل مؤيدة للانفصال عن الشمال. وكان الجنوب دولة مستقلة قبل الوحدة سنة 1990.