قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

دمشق: قتل 11 مقاتلاً، سبعة منهم غير سوريين في الضربات الاسرائيلية التي استهدفت ليلاً مواقع تابعة لقوات النظام وقوات ايرانية متحالفة معها في دمشق وريفها، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "لا يمكننا أن نجزم ما إذا كان المقاتلون غير السوريين إيرانيين أو من جنسيات مختلفة موالين لإيران".

وأصيب أربعة مدنيين بجروح في هذه الضربات، وفق عبد الرحمن، هم شابة بشظايا جراء القصف الإسرائيلي على ضاحية قدسيا غرب دمشق. أما الثلاثة الآخرون، فهم عائلة مكونة من رجل وزوجته وابنه تمّ انتشالهم من تحت الأنقاض بعد استهداف أحد الصواريخ الإسرائيلية لمنزلهم جنوب غرب دمشق.

ونشر الاعلام السوري الرسمي صوراً تظهر دماراً داخل منزل، وفجوة كبيرة في جدار مطبخ تبعثرت محتوياته وانكسر زجاج نوافذه، بالإضافة إلى سيدة تتلقى العلاج ورأسها مضمد، قالت إنها أصيبت جراء القصف الإسرائيلي.

وبحسب المرصد، دمّرت الضربات بطاريات للدفاع الجوي السوري في مطار المزة العسكري، ومستودعات أسلحة وذخائر تابعة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في محيط الكسوة، بالإضافة إلى مستودع آخر قرب ضاحية قدسيا، لم يتمكن المرصد من تحديد الجهة التي يتبع لها.

وأكد الجيش الاسرائيلي شن ضربات جوية "على نطاق واسع" في سوريا، وأن مقاتلاته قصفت "نحو عشرة أهداف عسكرية" عبارة عن مواقع للنظام السوري ولفيلق القدس الإيراني الأربعاء "رداً" على إطلاق صواريخ من سوريا باتجاه اسرائيل الثلاثاء.

وكانت دمشق أفادت من جهتها عن تصدي دفاعاتها الجوية للقصف الإسرائيلي.

وذكر مصدر عسكري، بعد منتصف الليل، وفق ما نقلت سانا، "تصدت منظومات دفاعنا الجوي للهجوم الكثيف، وتمكنت من اعتراض الصواريخ المعادية وتدمير معظمها قبل الوصول إلى أهدافها".

وكثّفت اسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، واستهدفت بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني. وتُكرّر أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله.

وفي 12 تشرين الثاني/نوفمبر، استهدف قصف إسرائيلي منزل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أكرم العجوري في دمشق، ما أسفر عن مقتل ابنه معاذ وشخص آخر.

وتزامنت الغارات مع عملية إسرائيلية في قطاع غزة قتل فيها القيادي في الحركة بهاء أبو العطا، ما أسفر عن تصعيد عسكري استمر أياما وانتهى باتفاق تهدئة هش.