قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: فيما عاود المحتجون قطع الطرق المؤدية الى حقول نفط البصرة الجنوبية العراقية الاربعاء، فقد دارت اشتباكات بين المتظاهرين والقوات الامنية وسط بغداد الذي شهد ايضا حرق مبانٍ ومحلات تجارية.. فيما نشرت في السويد معلومات تفيد بمعاناة وزير الدفاع العراقي الذي يحمل جنسيتها من مشاكل في الذاكرة واتهامات سابقة بجرائم.

واندلعت مصادمات فجر اليوم بين القوات الأمنية والمتظاهرين الساعين الى السيطرة على جسر الأحرار الاستراتيجي المؤدي الى السفارة الايرانية وسط بغداد، بعد ان حاولت القوات دفعهم الى خارج المناطق التي يسيطرون عليها في جزء من الجسر وساحة الخلاني المؤدية له. وقد استخدم الامن الغاز المسيل للدموع ضد المحتجين، ما ادى الى حدوث 30 حالة اختناق بين المتظاهرين.

وإثر ذلك استعادت القوات الامنية السيطرة على جسر الاحرار بعد استخدامها للرصاص، حيث شوهدت سيارات الاسعاف تنقل عددا من المصابين.

كما اندلعت في بغداد حرائق الليلة الماضية استمرت حتى صباح اليوم في شارع الرشيد الرئيسي وسط العاصمة وشارع النهر التجاري على دجلة.

وقالت مديرية الدفاع المدني في بيان اطلعت عليه "إيلاف"، انها تكافح لاخماد الحرائق داعية قيادة عمليات بغداد الى توفير الحماية لفرق الدفاع المدني لاتمام اخمادها.. وأشارت الى اندلاع سلسلة حرائق طالت عمارات ومخازن في منطقة تجارية في شارعي النهر والرشيد بعد قيام عناصر وصفتها بالمشاغبة بحرق ابنية ومحال تجارية من خلال رميها بقنابل المولوتوف الحارقة ومنع فرق الدفاع المدني من عمليات اخماد الحرائق بالاعتداء عليها أيضاً بتلك القنابل الحارقة.

وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري

واكدت أن فرق الدفاع المدني واجهت صعوبات كبيرة للوصول إلى موقع الحوادث بسبب قطوعات الشوارع بالكتل الخرسانية ما دفع عناصرها الى رفع عدد منها وتأمين امتداد المياه لعمليات الاخماد بشكل مباشر من نهر دجلة بعد ان وضعت زوارق وفرق الدفاع المدني بحالة استنفار قصوى.

واوضحت ان عمليات اخماد الحرائق مستمرة منذ اكثر من عشر ساعات متواصلة من ليلة امس الى صباح هذا اليوم دون انقطاع.. وطالبت قيادة عمليات بغداد بتوفير الحماية لفرق الدفاع المدني لاتمام اخماد الحرائق.

وفي مدينة البصرة الجنوبية، فقد عاود المتظاهرون قطع الطرق المؤدية إلى الحقول والمواقع النفطية في قضاء الزبير بالمحافظة حيث منعوا الموظفين من الوصول إليها.

ولليوم الرابع يستمر الإضراب عن الدوام في البلاد بمشاركة واسعة من قبل الموظفين وطلبة المدارس والجامعات في محافظات بغداد والبصرة وذي قار والمثنى وميسان والنجف وبابل وواسط والديوانية وكربلاء.

وزير الدفاع العراقي يعاني مشاكل صحية ومتهم بجرائم

قالت معلومات صحافية في السويد اليوم ان وزير الدفاع العراقي الحالي نجاح الشمري الذي يحمل الجنسية السويدية يعاني من مشاكل في الذاكرة واتهم خلال وجوده هناك بارتكاب عدة جرائم.

وأشار موقع "أخبار اليوم" السويدي الى ان الشمري مسجل في بلدية استوكهولم وقد اشتبه في عام 2015 بتورطه في عملية تزوير تتعلق بالتأمين لكن القضية أغلقت بعد تحقيق أولي.. موضحا انه في العام التالي وجهت إليه تهم بارتكاب جريمة أكثر خطورة لكنها شُطبت في اليوم الذي سبق المحاكمة لسبب ما وتم إطلاق سراحه.

وسلط الموقع الذي نقلت عنه وسائل اعلام عراقية هذه المعلومات التي اطلعت عليها "إيلاف" الضوء على شكوك حول الشمري الذي تولى في يونيو الماضي منصب وزير الدفاع العراقي.

وفي السويد كان الشمري البالغ 52 عاما يتمتع بـ"إجازة مرضية بدوام كامل" بسبب ما قال إنها مشاكل في الذاكرة حيث تقوم الحكومة السويدية بدفع مخصصات للأشخاص الذين لا يستطيعون العمل بسبب الإعاقة.

ووصل الشمري الى السويد عام 2009 والتحقت به أسرته بعد ذلك بثلاث سنوات ثم حصل على الجنسية السويدية عام 2015. وقبل عام ظهر اسمه في وثائق حكومية سويدية أشارت إلى أنه لا يفهم اللغة السويدية البسيطة على الرغم من إقامته في البلاد لعدة سنوات.

وقد خصصت السلطات السويدية للشمري وأسرته شقة في إحدى ضواحي ستوكهولم، حيث كان لدى الأسرة دخل متواضع في عامي 2013 و2014 وكان هو يتلقى راتبا بعد تسريحه من العمل لأسباب مرضية.

وخلال عام 2013 تقدم الشمري بعدة طلبات للحصول على إعانات لكنها قوبلت بالرفض وفق ما أورده الموقع لكنه وأفراد أسرته سافروا إلى العراق مرتين على الأقل.

ويشير التحقيق الأولي أيضا إلى أن عائلته لم تستطع تقديم إجابات عما كان الشمري يفعله خلال تلك الأيام على الرغم من كونه في إجازة مرضية وظهر أنه كان يغادر المنزل مبكرا ويعود في وقت متأخر. وقد كان الشمري يستخدم اسما مختلفا في السويد عن اسمه كوزير للدفاع العراقي.

واوضح الموقع أن ما ورد من معلومات حول الشمري خلال اقامته بالسويد يتماشى مع سيرته الذاتية المنشورة على موقع وزارة الدفاع العراقية وفيه أنه كان عسكريا طوال حياته وكان جنرالا في الجيش ومتخصصا في مكافحة التطرف والإرهاب كما يشير الى أنه حاصل على عدة درجات في العلوم العسكرية والسياسية.

وقد اثار الشمري مؤخرا جدلا واسعا في العراق حين قال في مقابلة تلفزيونية مع قناة فرنسا 24 إن هناك طرفا ثالثا يقوم بقتل المحتجين العراقيين والقوات الامنية من دون الافصاح عن هوية هذا الطرف.. كما اشار الى ان القنابل المسيلة للدموع التي تخترق الجمجمة وتواجه بها القوات الامنية حاليا المتظاهرين في البلاد لم تستوردها السلطات العراقية وانما ذلك الطرف الثالث الذي قالت مصادر عراقية انها مليشيات عراقية مرتبطة بإيران وتنفذ اجندتها في العراق لخلق فتنة داخلية بعد ان انتفض الشارع العراقي مؤخرا ضد هيمنتها على بلاده.

ولم يصدر عن الوزير لحد الان أي توضيحات حول المعلومات التي نشرت في السويد ومدى دقتها.