قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: فرضت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، عقوبات على وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، محمد جواد آذري جهرمي، في ضغط تكتيكي بعدما حجبت طهران خدمة الإنترنت، للمساعدة في قمع الاحتجاجات على زيادة أسعار الوقود.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية العقوبات على موقعها الإلكتروني.

وأكد وزير الخزانة الأميركية ستيفن منوتشين في بيان أن "المسؤولين الإيرانيين يدركون أن وجود شبكة انترنت حرة ومفتوحة في البلاد يكشف عدم شرعيتهم، لذلك يسعون إلى فرض قيود عليها، من أجل خنق التظاهرات المناهضة للنظام".

وأوضح أن هذا الوزير خضع لعقوبات بسبب مسؤوليته في فرض قيود على إمكانية "الوصول للانترنت، بينها قيود على العديد من تطبيقات المراسلة الشعبية التي تساعد في أن يبقى الإيرانيون على تواصل بين بعضهم البعض ومع العالم الخارجي".

واتّهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس الحكومة الإيرانيّة بقطع الإنترنت للتستّر على ما يجري من "موت ومأساة" وسط موجة من الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال الأيّام الماضية.

وكتب ترمب على تويتر "لقد أصبحت إيران غير مستقرّة إلى درجة أنّ النظام أغلق شبكة الإنترنت لديهم بالكامل حتّى لا يتمكّن الشعب الإيراني العظيم من التحدّث عن العنف الهائل الذي يحدث داخل البلاد". وأضاف "إنّهم لا يُريدون أيّ قدر من الشفافية، معتقدين أنّ العالم لن يكتشف الموت والمأساة التي يسبّبها النظام الإيراني!".

وحضّ وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو الخميس المحتجّين الإيرانيّين على إبلاغ الولايات المتّحدة بأيّ صور ومعلومات أخرى تُوثّق "عمليّات قمع" الاحتجاجات من جانب النظام الإيراني، متعهّدًا بمعاقبة مرتكبي "الانتهاكات".

وكتب بومبيو تغريدة على تويتر بالفارسيّة ثم بالإنكليزيّة جاء فيها "طلبتُ من المحتجّين الإيرانيّين أن يُرسلوا لنا أشرطة الفيديو والصور والمعلومات التي توثّق حملة النظام على المتظاهرين". وأضاف أنّ "الولايات المتّحدة ستنشر هذه الانتهاكات وتُعاقب" مرتكبيها.

وبعد أيّام عدّة من التظاهرات التي اندلعت الجمعة الماضي احتجاجًا على زيادة مفاجئة في أسعار الوقود، عادت السُلطات الإيرانيّة لتؤكّد الأربعاء نجاحها في التصدّي "لمؤامرة" تُحاك في الخارج.

واتّهمت منظّمة العفو الدولية السلطات باللجوء المفرط إلى "القوّة المميتة لسحق تظاهرات سلميّة في معظمها" وقدّرت "مقتل 106 متظاهرين على الأقلّ".

وقال الحرس الثوري في بيان "وقعت حوادث، بعضها كبير وبعضها صغير، نتيجة زيادة أسعار البنزين في أقلّ من مئة مدينة عبر إيران". وجاء في البيان الذي نشره موقع "سيبا نيوز"، الصفحة الرسمية للحرس الثوري، أنّه "تمّ وضع حدّ لهذه الأحداث في أقلّ من 24 ساعة، وفي بعض المدن في 72 ساعة".