قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: استقبل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة بالقاهرة، ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

وخلال هذا الاستقبال، الذي حضره سفير المغرب بالقاهرة ومندوب المملكة الدائم بالجامعة العربية، أحمد التازي، سلم بوريطة للرئيس المصري رسالة خطية من الملك محمد السادس ، تتعلق بتعزيز التعاون بين البلدين، والرغبة في إحداث قفزة نوعية في الشراكة بين المغرب ومصر في أبعادها الإنسانية والسياسية والتنموية.

ومثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج الملك محمد السادس، في فعاليات الدورة الرابعة لمنتدى الاستثمار "إفريقيا 2019" التي تستضيفها العاصمة الإدارية الجديدة (شمال شرق القاهرة).

ويبحث المنتدى، الذي يعرف حضور وزراء ومسؤولين حكوميين وخبراء اقتصاديين وفاعلين في مجال ريادة الأعمال ومستثمرين وممثلي المجتمع المدني من عدة دول بإفريقيا والعالم، الشراكات الاقتصادية وحركية الاستثمار وإرساء سبل التعاون البيني بين الحكومات والقطاعين العام والخاص في شتى المجالات الحيوية بالقارة الإفريقية.

ويروم هذا الملتقى الدولي، الذي تنظمه وزارة الاستثمار المصرية على مدى يومين حول موضوع "الاستثمار في افريقيا"، إرساء حوار إقليمي ودولي حول تنمية الاستثمارات في القطاعات الاستراتيجية بالقارة الإفريقية والبنى الأساسية، ودفع حركة التنمية والتجارة البينية، وتعزيز التكامل الإقليمي وزيادة التعاون بين القطاع الخاص والحكومات، لتأسيس اقتصاد إفريقي حديث قائم على الابتكار.

ويشكل المنتدى فرصة لتوحيد وتعزيز جهود شركاء التنمية والقطاع الخاص نحو تحقيق الأهداف الإنمائية لإفريقيا من خلال حوارات وجلسات تفاعلية مستمدة من رؤية إفريقيا لعام 2063، ووضع القارة على خريطة الاستثمار العالمية وإرساء شراكات اقتصادية بين الجهات الفاعلة في القطاع الخاص دعما لخطط التنمية الشاملة والمستدامة.

ويعتبر هذا اللقاء بمثابة منصة للجمع بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمؤسسات المالية الدولية، لبحث فرص الاستثمار في إفريقيا، وإبرام صفقات استثمارية، والإعلان عن العديد من المشاريع الضخمة التي ستسهم في نمو شامل ومستدام لدول القارة.

ويبحث المنتدى عددا من المواضيع في إطار جلسات تؤطرها نخبة من الخبراء الإقليمين والدوليين، تتمحور حول تفعيل الشراكات الدولية والاقليمية لتطوير البنية الاساسية في إفريقيا، والفرص والتحديات التي تواجه المرأة في إفريقيا، وآفاق الاستثمار العربي الافريقي المشترك في ظل اتفاقية التجارة الحرة الافريقية، وفرص نمو الشركات الناشئة.

كما تتضمن جلسات المؤتمر مواضيع حول تعزيز التحول الرقمي من أجل التكامل والتنوع الاقتصادي في القارة، والفرص الاستثمارية في مجال الطاقة المتجددة، والاستثمار في رأس المال البشري.
وبحسب وثيقة للمنظمين، تعتبر القارة الإفريقية الأولى عالميا من حيث العوائد الاستثمارية ب 11,4 بالمائة، كما أن 14 دولة إفريقية توجد ضمن أفضل 66 وجهة جاذبة للاستثمار في العالم.

غير أن حجم الاستثمارات الأجنبية في القارة بحسب ذات المصدر ، لا يمثل سوى 3,5 بالمائة من إجمالي الاستثمارات الأجنبية على مستوى العالم خلال النصف الأول من 2019، حيث تمكنت من جذب 23 مليار دولار من أصل 650 مليار دولار استثمارات أجنبية عالمية واستحوذت فقط على 3,2 بالمائة من الاستثمارات العالمية سنة 2018، بواقع 46 مليار دولار.

وكان الرئيس السيسي قد أكد في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، أن التنمية في إفريقيا ليست من مسؤولية الحكومات وحدها ولكن تتطلب مشاركة وتظافر جهود القطاع الخاص من أجل النهوض بالاستثمار واستغلال الثروات التي تزخر بها القارة.

وأضاف أن جهود الدول الإفريقية يتعين أن تصب في اتجاه زيادة معدل التجارة البينية وتفعيل منطقة التجارة الحرة القارية، لأنها السبيل الأمثل لتعزيز الشراكات الاقتصادية بين بلدان القارة.