قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

انتقد الرئيس الأميركي سفيرة بلاده السابقة في أوكرانيا ماري يوفانوفيتش، ساخرًا ممن يصفونها بالرائعة في وقت رفضت تعليق صورته في مبنى السفارة الأميركية في كييف.

إيلاف من واشنطن: تذمر الرئيس ترمب، في حديث خص به قناة فوكس نيوز من السفيرة السابقة لبلاده في أوكرانيا ماري يوفانوفيتش لكون هذه الأخيرة "التي يقول الجميع إنها رائعة لم ترغب في تعليق صورتي في مقر السفارة في كييف". مؤكدًا أنها "قالت في حقي أقوالًا سيئة، ولم تدافع عني قط، لذا من حقي أن أستبدل هذه السفيرة".

رواية خيالية
ترمب وفي معرض حديثه عن الحادثة شدد على أن "القاعدة هي تعليق صورة الرئيس في مقار السفارات الأميركية، ولم تكن هذه السيدة ملاكًا".

تحدث ترمب طويلًا خلال المقابلة التلفزيونية مع شبكة "فوكس" عن "نظرية المؤامرة"، التي تقول إن أوكرانيا، وليست روسيا، هي التي تورطت في التلاعب في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، وهي النظرية التي قالت عنها فيونا هيل المسؤولة الاستخباراتية في البيت الأبيض إنها "رواية خيالية".

يوفانوفيتش أدت بشهادتها أمام الكونغرس ضمن تحقيقات يجريها الديمقراطيون من أجل عزل ترمب من منصبه، مؤكدة أنها سُرحت من عملها بسبب مزاعم زائفة من جانب أشخاص دوافعهم محل شك.

سبب التسريح
وكانت الولايات المتحدة استدعت قبل ستة أشهر سفيرتها السابقة في أوكرانيا لأسباب غير واضحة حتى الآن. وأدلت يوفانوفيتش بشهادتها أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، مؤكدة أنها: "لم أعرف ماذا كانت تعنيه هذه الإشارات، وكنت خائفة جدًا، ولا أزال".

نشرت اللجنة في المجلس الذي يحتل الديمقراطيون معظم مقاعده نشرت الاثنين تفاصيل شهادة يوفانوفيتش. وأشارت الدبلوماسية الأميركية إلى أنها عندما طلبت النصيحة من السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند - وهو من أبرز المتبرعين لحملة ترمب الانتخابية - نصحها بأن تدوّن بعض تغريدات تمتدح فيها الرئيس ترمب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وقال لها سوندلاند "ينبغي أن تبذلي قصارى جهدك"، وفقًا لشهادة يوفانوفيتش، التي أكدت أنها لم تستطع أن تأخذ بالنصيحة. وتحاول التحقيقات تحديد ما إذا كان ترمب قد حاول الضغط على أوكرانيا لفتح تحقيقات في اتهامات بالفساد، لاتستند إلى أساس ضد جو بايدن، المرشح المحتمل في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة عام 2020.

يحتاج ثلثي الأصوات
بعد جلسات الاستماع التي جرت تكتب حاليًا لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي تقريرًا نهائيًا لعرضه على اللجنة التشريعية، التي ستقوم بدورها بصياغة لائحة اتهامات ضد ترمب، بدءًا من أول الشهر المقبل ديسمبر.

من ثم سيقوم مجلس النواب بالتصويت على محاكمة ترمب. وفي حال وافق، ينتقل الملف إلى مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري الحاكم، لتبدأ المحاكمة، يتبعها تصويت لأعضاء المجلس. ويحتاج عزل ترامب أن يصوّت عليه ثلثا الأعضاء بالموافقة، ليحصل، وهو أمر لا يحظى باحتمالية كبيرة.

فلم يحدث قبل ذلك أن جرى عزل رئيس أميركي من منصبه نتيجة محاكمة برلمانية أمام مجلس الشيوخ. أخيرًا يشار إلى أن البيض الأبيض وبعض الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ يرغبون في إنهاء هذه المحاكمة خلال أسبوعين.