قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فينيسيا: لا تزال مناطق عدة في شمال إيطاليا الأحد تعيش تحت وطأة سوء الاحوال الجوية المستمر منذ نحو أسبوعين، فيما عادت ظاهرة ارتفاع منسوب المياه الى البندقية لتشل الحركة في المدينة التاريخية.

وتشهد منطقة بيومنت امطارا غزيرة وبدا الوضع أكثر دقة في منطقة السندريا جنوب تورينو حيث تم اجلاء 200 شخص ووجد 600 آخرون أنفسهم معزولين بسبب فيضان مجاري أودية. واعلن فقدان امرأة، بحسب وسائل اعلام محلية.

وفي ليغوري المجاورة تم غلق الطريق السريع الرابط بين جنوة وفينتميلي على الحدود الفرنسية صباح الاحد قبل اعادة فتحه. لكن الثلاثة آلاف ساكن في بلدة ستيلا لا يزالون معزولين بعد ظهر الاحد.

عودة ظاهرة المد العالي الى مدينة البندقية في 24 نوفمبر 2019

وأشارت وكالة البيئة الاقليمية إلى أن موجة الامطار الغزيرة "في انحسار" وسيتم رفع الانذار الاحمر عن ليغوري الاحد عند الساعة 15,00 (14,00 ت غ).

وفي منطقة فال داوست الواقعة أبعد شمالا تم اجلاء 500 شخص بعد غلق عدة محاور طرق بسبب ارتفاع مخاطر حدوث انزلاقات.

وفي البندقية وبعد عشرة أيام من ارتفاع تاريخي لمنسوب المياه، شهدت المدينة مجددا صباح الاحد ظاهرة المد العالي حيث وصل ارتفاع منسوب المياه الى 1,30 متر فوق مستوى البحر، لكنه بقي أدنى بكثير من ال 1,87 متر المسجل في 12 نوفمبر وهو ثاني أعلى مستوى تشهده المدينة منذ 1966.

ولا يزال من الصعب تقدير حجم الضرر الذي خلفته ظاهرة المد العالي في 12 نوفمبر في البندقية، لكن تقديرات اولية للسلطات نقلتها وسائل الاعلام، اشارت الى ان قيمة طلبات تعويض الاضرار قد تبلغ مليار يورو.