قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أنقرة: أكدت وزارة الدفاع التركية، الأحد، أن التعاون بين تنظيمي "داعش" و"ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابيين، يعد "عاملا رئيسيا للفوضى" شرقي الفرات، شمالي سوريا.

وذكر بيان صادر عن الوزارة، أن تركيا هي الدولة الوحيدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي حاربت "داعش" وجها لوجه، خلال عملية "درع الفرات".

وأشار البيان الذي نقلته وكالة الأناضول شبه الرسمية، إلى أنه رغم التزام تركيا بمسؤوليتها حول مكافحة "داعش"، وفق الاتفاق التركي الأميركي في 17 أكتوبر الماضي، إلا أن "ي ب ك/ بي كا كا" أطلق سراح سجناء "داعش" أمام أنظار العالم.

وتصنف تركيا غالبية التنظيمات الكردية السورية على أنهم "ارهابيين"، وتعتبرهم امتدادا لحزب العمال الكردستاني.

وأضاف البيان أن أنقرة اتخذت جميع التدابير لمكافحة إرهابيي "داعش"، خلال عمليات "درع الفرات"، و"غصن الزيتون"، و"نبع السلام"، والتي جرت في إطار التعاون مع الحلفاء (داخل الناتو)، وتبادل المعلومات معهم.

وأردف: "التعاون بين تنظيمي (داعش) و(ي ب ك/ بي كا كا) الإرهابيين، والدعم المقدم للأخير، يعد عاملا رئيسيا في الفوضى بمنطقة شرق الفرات، واستمرار تواجد داعش فيها".

وأكدت وزارة الدفاع أن تركيا ستتمكن من التغلب على جميع الصعوبات في مكافحة الإرهاب، عبر تجربتها في تأسيس المنطقة الآمنة، وقوتها، ومقاربتها الإنسانية، إضافةً إلى مشاريعها على الأرض.

وأوضحت أن الهدف من استهداف "داعش" و"ي ب ك/ بي كا كا" لتركيا، هو الإضرار بالناتو، وأن هجمات التنظيمين الإرهابيين استهدفت أكثر تركيا بعد سوريا والعراق.

وفي 9 أكتوبرالماضي، أطلق الجيش التركي، بمشاركة مقاتلين سوريين موالين لأنقرة، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، من أجل محاربة التنظيمات الكردية المسلحة وإنشاء منطقة آمنة.

وفي 17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية، بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الأكراد من المنطقة، وأعقبه باتفاق مع روسيا في سوتشي 22 من الشهر ذاته.