قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: تخلى 4 من أبرز المذيعين على مستوى الوطن العربي عن مقعدهم الرئيس في منتصف الشاشة ليتحوّلوا إلى ضيوف في جلسة يستضيفها منتدى الإعلام السعودي الذي انطلقت فعالياته، حيث بدأوا مناقشة ما تثيره البرامج الحوارية من جدل حول محتواها واختياراتها وطريقة إدارة مذيعيها لحلقاتها.

يدير الجلسة التي تعقد تحت عنوان "التوك شو.. تنفيس أم علاج" المذيعة نشوى الرويني، وهي واحدة من أصغر المذيعات العربيات التي قدمن برامج على الهواء، كما قدمت العديد من البرامج، أشهرها صباح الخير يا عرب وبصراحة مع نشوى وحوار صريح وكلام نواعم، وعملت مع قنوات تلفزيونية، من بينها قناة إم بي سي وقناة دبي وقناة أبوظبي.

انطلقت الجلية بجدل بين المتحاورين، حيث أعتاد ضيوفها المذيعون وائل الإبراشي ومعتز الدمرداش وعلي العلياني وبركات الوقيان أن يثيروا التساؤلات وعلامات الاستفهام حول القضايا من زاويا مختلفة.

اشتهر وائل الإبراشي الذي مارس العمل الصحافي في تقيدم برنامج العاشرة مساء اليومي الذي يبث على قنوات دريم. أما الدمرداش فهو ابن عائلة إعلامية، فوالدته هي الفنانة الراحلة كريمة مختار، ووالده هوة المخرج الراحل نور الدمرداش، واشتهر بتقديم النشرة الإنجليزية والفرنسية على القنوات المصرية، كما عمل في العديد من القنوات الفضائية، ومن أشهر برامجه التي لاقت رواجًا برنامج الحوار 90 دقيقة على قناة المحور، ويقدم حاليًا برنامج "مصر الجديدة" على قناة الحياة.

تستضيف الجلسة مذيعان انطلقت شهرتهما من الخليج لتصل إلى مختلف أرجاء الوطن العربي، وهما علي العلياني الذي يقدم برنامج معالي المواطن ومجموعة إنسان على MBC، وبركات الوقيان، الذي قدم العديد من البرامج الاذاعية والتلفزيونية في قنوات الكويت ودبي وروتانا خليجية والمستقبل والوطن.

يذكر أن منتدى الإعلام السعودي ينطلق بنسخته الأولى تحت شعار: "صناعة الإعلام.. الفرص والتحديات"، ويناقش عبر العديد من الجلسات وورش العمل مختلف القضايا ذات العلاقة بصناعة الإعلام والتطورات التي تشهدها البيئة الاتصالية والتحديات التنظيمية والثقافية والمهنية والتقنية التي تواجهها والعوامل المؤثرة فيها.

يستعرض منتدى الإعلام السعودي، تجارب ثرية لإعلاميين اعتمروا خوذة الحرب، فكانوا جنودًا في بلاط صاحبة الجلالة يُنتجون أعمالهم تحت أزيز الرصاص وأصوات القنابل، خلال فعالياته، من خلال جلسة «تغطية الحروب والأزمات»، التي تستضيف رئيس منظمة المراسلين العرب في لندن محمد العرب، والإعلامي الحربي حسن الطالعي، والمحلل السياسي فهد الشليمي، ويديرها مفرح الشقيقي.

مشاركة أكثر من 1000 قيادة إعلامية
وكشفت اللجنة المنظمة لمنتدى الإعلام السعودي، عن مشاركة أكثر من 1000 قيادة إعلامية محلية ودولية من الخبراء والمؤثرين، الذين يمثلون 32 دولة في الحدث الإعلامي الأكبر من نوعه في المنطقة، خلال يومي 2 و3 من ديسمبر، وأكَّدت اللجنة حضور وزراء وشخصيات دولية وإعلامية من 32 دولة؛ لمناقشة عددٍ من المحاور المهمة، التي تُطرح أمام الخبراء والمختصين، واستعراض واقع الصناعة الإعلامية ومستقبلها، والفرص الاستثمارية المتاحة، إضافة إلى توقيع عديد من الاتفاقيات، وتدشين مشروعات إعلامية.

يخصص منتدى الإعلام السعودي ضمن فعالياته بالرياض، جلسة عن «دور الإعلام في احتواء وتأجيج الأزمات السياسية في العالم العربي»؛ حيث يستضيف خلالها وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني، والكاتب الصحافي المحلل السياسي عبدالوهاب بدر خان، والإعلامي في قناة «فرانس 24» توفيق بن مجيد، فضلًا عن المحلل السياسي صباح الخزاعي، ويدير الجلسة الإعلامي نديم قطيش.

وتستعرض الجلسة تجربة وسائل الإعلام في الثورات العربية، والحراك السياسي التي شهدته دول عدة في العقد الأخير، ودور المنصات الرقمية في إفساح المجال؛ من دون قيود أمام الأفراد ومنظمات المجتمع المدني؛ للإسهام في تشكيل الرأي العام، وآلية تعاطي وسائل الإعلام مع الأحداث، في ظل وجود إعلام محسوب على التيارات والأحزاب.

«صناعة الإعلام.. الفرص والتحديات»
النسخة الأولى لمنتدى الإعلام السعودي تُقام تحت شعار: «صناعة الإعلام.. الفرص والتحديات»؛ انسجامًا مع التطورات التي تشهدها البيئة الاتصالية لوسائل الإعلام، وشبكات التواصل الاجتماعي، والاتجاهات والفرص التي تدعم الرؤى المستقبلية لصناعة الإعلام، ويتزامن المنتدى مع تبوؤ الرياض عرش الإعلام العربي؛ إثر إعلانها أخيرًا «عاصمة للإعلام العربي».

شغف كبير بمتابعة كل ما يحدث في السعودية
قال رئيس منتدى الإعلام السعودي محمد فهد الحارثي، إن «المشاركة الكبيرة من دول مختلفة، تعكس الاهتمام والشغف الكبير للإعلام بمتابعة كل ما يحدث في السعودية، ومراقبته التطورات الإيجابية ورؤيتها من الداخل».

وبيَّن الحارثي، أن «المنتدى الذي يُقام تحت مظلة هيئة الصحافيين السعوديين، تلقَّى طلبات كثيرة من وسائل إعلامية دولية مختلفة للحضور والمشاركة»، وسط ترحيب من «الحارثي» بالحضور الدولي، الذي يؤكِّد انفتاح المملكة على الآخر، ورغبة الجميع في مشاهدة إنجازاتنا عن قُرب.

ويناقش المنتدى، الذي يقام في الرياض لأول مرة، محاور مهمة عبر الخبراء والمتخصصين، لا سيما واقع الصناعة الإعلامية ومستقبلها، ودورها في تشكيل الرأي العامّ، وتأثيرها في المجتمعات، مع إلقاء الضوء على التحول الرقمي في المؤسسات الإعلامية، ومستقبل صناعة التليفزيون في عصر المشاهدة وفق الطلب.

ويتناول المنتدى أيضًا، الحملات الإعلامية العابرة للحدود، والتغطيات الموضوعية في زمن التنافس على الجماهير. ويتطرق المنتدى في جلساته إلى قضايا ملحة، مثل قضية الإسلاموفوبيا والإعلام، ودور القيادات الإعلامية في زمن التحولات التكنولوجية في صناعة الإعلام.