قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: دعت سلطنة عمان، إلى عقد مؤتمر بين دول منطقة الخليج بمشاركة إيران لحل الخلافات القائمة. ورحبت طهران على الفور بالدعوة التي أعلنها وزير الخارجية العماني، اليوم الإثنين، خلال اجتماعه بنظيره الإيراني، محمد جواد ظريف.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان إن الجانبين بحثا دائرة واسعة من القضايا الخاصة بالعلاقات الثنائية بين البلدين والملفات الإقليمية والدولية، متطرقين إلى التعاون السياسي والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي بين إيران وسلطنة عمان.

وتأتي زيارة الوزير العماني الى طهران في إطار المشاورات حول آخر التطور الاقليمية، واعلان وجهة نظر مسقط حول مبادرة هرمز للسلام التي طرحتها ايران، لتعزيز الامن في منطقة الخليج ومضيق هرمز.

لاريجاني مستقبلا الوزير العماني

يذكر ان يوسف بن علوي" كان زار طهران في 20 مايو الماضي، كما زارها للمرة الثانية في 27 يوليو الماضي والتقى خلالهما نظيره الايراني محمد جواد ظريف.

علاقات شاملة وحسنة
إلى ذلك، أشار ظريف، حسب البيان، إلى أن عمان تلعب دورا جيدا وبناء في المنطقة، واصفا العلاقات بين البلدين بـ"الشاملة والحسنة للغاية"، مرحبا بتوسيعها وتعميقها في كل المجالات.

وشدد ظريف على ضرورة خفض التوتر في المنطقة، وخاصة في اليمن، مضيفا: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بأي مبادرة منطلقة من حسن نية تصب في خفض التوتر في المنطقة، ومستعدة لدعمها".

أشار إلى أن إيران لديها إرادة حقيقية للحوار مع جميع دول المنطقة، موضحا أن بلاده تقدمت في هذا السياق بـ "مبادرة هرمز للسلام".

من جانبه، شدد بن علوي، حسب البيان، على ضرورة تعزيز الحوار والتفاهم بين دول الخليج، معتبرا أن "عقد مؤتمر جامع وشامل بحضور جميع الدول المعنية سيكون مفيدا للمنطقة".

لقاء لاريجاني
كما التقى وزيرُ الخارجية العماني، رئيسَ مجلسِ الشورى الاسلامي في ايران علي لاريجاني، حيث بحثا أهمَ القضايا الثنائية والإقليميةِ والدولية.
وتبادلَ الجانبان وجهاتِ النظر حولَ القضايا ذاتِ الاهتمامِ المشترك، وعلى الخصوص مبادرة هرمز للسلام التي طرحتْها ايران والراميةُ الى تعزيزِ الأمنِ والاستقرار في منطقةِ الخليجِ ومضيقِ هرمز.

وكان وزيرا خارجية إيران وعمان في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي.

وكان المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي أعلن أخيرا ان مسؤولين اجنبيين سيزوران ايران، كما ان مسؤولين ايرانيين سيقومون بزيارات الى دول اجنبية، وسيتم الاعلان عن هذه الزيارات بعد تحديد موعدها النهائي.