قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: اتهمت إيران على لسان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف، الترويكا الأوروبية "بريطانيا وألمانيا وفرنسا" بسرد وقائع زائفة في رسالتها إلى الأمم المتحدة بهدف تغطية هذه الدول على عدم التزامها بتعهداتها في الاتفاق النووي. وقال ظريف إنه لا يوجد قرار أممي يمنع إيران من اختبار الصواريخ الباليستية.

ونشر ظريف في تغريدة على (تويتر) صورة لإلغاء القرار 1929 لمجلس الأمن وصورة لمصادقة مجلس الأمن على الاتفاق النووي. وتابع أنه "لو كانت الترويكا الأوروبية تريد أدنى اعتبار عالمي، فبإمكانها البدء في ممارسة سيادتها وصلاحياتها بدلًا من الاستسلام للتنمّر الأميركي".

كتب ظريف في تغريدته على صورة قرار إلغاء القرار "إن القرار 1929 ميت بعيدًا عن مدى حب أميركا له". فيما كتب على صورة القرار 2231 لمجلس الأمن (المصادقة على الاتفاق النووي) "إن هذا الاتفاق نافذ ومعتبر رغم انزعاج واحتجاج أميركا عليه".

اتهام
واتهمت بريطانيا وألمانيا وفرنسا في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، إيران، بالمضي قدمًا في تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، في مخالفة لقرار من مجلس الأمن الدولي، يطالب طهران بالكفّ عن مثل هذه الأنشطة.

حثت الدول الأوروبية الثلاث فى رسالة مشتركة وزّعها مندوبوها لدى الأمم المتحدة، الأمين العام للمنظمة الأممية أنطونيو غوتيريش على إبلاغ مجلس الأمن في تقريره المستقبلي، أن أنشطة طهران الصاروخية الباليستية لا تتماشى مع قرار المجلس الذي صدر في 20 يوليو 2015، دعمًا للاتفاق النووي المبرم بين إيران ومجموعة 5+1.

الصواريخ الباليستية
وإذ ذاك، أكد وزير الخارجية الإيراني على أن القرار 2231 الصادر من مجلس الأمن الدولي لم يمنع إيران من اختبار الصواريخ الباليستية. وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، لفت ظريف إلى تصريح "برايان هوك" ممثل أميركا الخاص للشؤون الإيرانية الذي ذكر الأوروبيين بأن اختبار الصواريخ الباليستية الإيرانية لم يُمنع في القرار 2231.

وقال: إن برايان هوك ذكّر في الوقت المناسب شركاءنا الأوروبيين في الاتفاق النووي (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، وأقرّ صراحة بأن القرار 2231 الصادر من مجلس الأمن الدولي لم يمنع الاختبارات الصاروخية، حينما قال "إن أحد نقائص الاتفاق النووي هو أنه أنهى الحظر على اختبار الصواريخ الباليستية الإيرانية".

أرفق ظريف تغريدته بصورة لنص تصريح برايان هوك منشور على الموقع الالكتروني لوزارة الخارجية الأميركية.