قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: تواصل سلطات إنفاذ القانون من 31 دولة أوروبية، بدعم من الشرطة الأوروبية ((Europol ومنظمة العدل الأوروبية (Eurojust)والاتحاد المصرفي الأوروبي (EBF) ، جهودها الرامية إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد مخططات منظمات غسيل الأموال.

وقال تقرير أوروبي إنه تم تنفيذ الإجراء الأوروبي الخامس المتعلق بغسل الأموال (EMMA 5) في الفترة ما بين سبتمبر - نوفمبر 2019، مما أدى إلى تحديد 3833 متورطا بغسيل أموال إلى جانب 386 من شركات تجنيد الأموال ،و تم اعتقال 228 منهم.

وأضاف التقرير إنه تم فتح 1025 تحقيقاً جنائياً، لا يزال الكثير منها جارياً. ساعد أكثر من 650 مصرفًا و 17 جمعية مصرفية ومؤسسات مالية أخرى في الإبلاغ عن 7520 معاملة بغش للأموال الاحتيالية، مما حال دون خسارة إجمالية قدرها 12.9 مليون يورو.

وتشارك هذا العام&هيئات إنفاذ القانون، والسلطات القضائية والمالية من النمسا وبلجيكا وبلغاريا وجمهورية التشيك والدنمارك واستونيا وفنلندا واليونان وألمانيا وهنغاريا وأيرلندا ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورغ ومالطا وهولندا وبولندا والبرتغال في الحملة، كما تشارك في الحملة الدولية رومانيا وسلوفينيا وسلوفاكيا وإسبانيا والسويد وأستراليا ومولدوفا والنرويج وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وأوكرانيا.

ولزيادة الوعي بهذا النوع من الاحتيال، بدأت حملة التوعية بغسل الأموال (#DontbeaMule) في الأسبوع الماضي في جميع أنحاء أوروبا. مع توفر مواد التوعية للتنزيل بـ 25 لغة، وتقوم الحملة بإبلاغ الجمهور بكيفية عمل هؤلاء المجرمين ، وكيف يمكنهم حماية أنفسهم وما الذي يمكنهم فعله إذا وقعوا ضحية.

شعار الحملة الاوروبية لمكافحة غسيل الاموال&

اعتقالات في سويسرا

وعلى صلة، قال موقع (سويس إنفو) إنه اعتُقل شخصان في زيورخ كجزء من عملية موسعة لمكافحة جرائم غسيل الأموال. كما تمّ التّعرف على هوية 175 شخصًا يشتبه في كونهم "مبيضي أموال" في كانتونات فو، وزيورخ، وآرغاو، وبازل وكان 78 منهم يشتبه في أنهم "مجندون" أيضاً، حسب ما قالت المتحدثة باسم المكتب الفدرالي للشرطة آن- فلورنس ديبوا.&

وأضافت المتحدثة بأن مكتبها له دور تنسيقي بين مكتب الشرطة الأوروبية (Europol) والكانتونات السويسرية المختلفة.

وكان مكتب الشرطة الأوروبية قال: إن مبيضي الأموال على عكس نظرائهم في تجارة المخدرات، "لا ينقلون البضائع غير المشروعة عبر الحدود، ولكنهم بدلاً من ذلك، يشاركون - في كثير من الأحيان عن غير علم - في أنشطة غسيل الأموال من خلال تلقي وتحويل الأموال التي تم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة بين الحسابات المصرفية والبلدان."

وأضاف أيضاً، أن مُجندي مبيضي الأموال يبتكرون طرقاً بارعة من أجل جذب المتعاونين، وتشمل هذه الحيل جانبا رومانسيا على مواقع التعارف على الانترنت وزيادة استخدام وسائل التواصل الاجتماعية "لتجنيد شركاء جدد من خلال إعلانات تروّج للثراء السريع"، والتي تروق بشكل خاص للشباب.