قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أظهر استطلاع جديد للرأي، عشية الانتخابات البرلمانية البريطانية الحاسمة يوم غد الخميس، أن حزب المحافظين بزعامة بوريس جونسون في طريقه للفوز بالأغلبية، وأنه سيحقق حلم (بريكسماس- &Brexmas) في إشارة لانتخابات الكريسماس لحسم أزمة الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست.

وبينما قالت التقارير إن زعيمي الحزبين الكبيرين جونسون (المحافظون) وجيرمي كوربين (العمال) لا يزالان يسعيان لكسب الأصوات في اللحظات الأخيرة، فإن استطلاع الرأي الذي أجراه موقع (Opinium) يومي 10 و11 ديسمبر الحالي وضع حزب المحافظين متقدما بـ12 نقطة على حزب العمال (45 % مقابل 33%).

وأشار الاستطلاع الى ان ما يقرب من واحد من كل عشرة ناخبين لم يتخذوا قراراتهم بعد حول كيفية إدلائهم بأصواتهم.

وكانت أجواء عصيبة مربكة خيمت على معسكر حزب المحافظين حين أشار استطلاع منفصل لـ YouGov إلى أن "البرلمان المعلق" لا يزال يمثل إمكانية حقيقية للغاية، وهذا يعني أن حزب المحافظين لن يحقق اغلبية كافية لتشكيل حكومة قادرة على اتخاذ قرارات حاسمة وخصوصا بالنسبة للقضية الشائكة وهي الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

رحلات&

وفي آخر رحلات تنافسية في اطار المعركة الساخنة زار جونسون منطقة ديربي حيث ساعد في طهي فطيرة في إحدى شركات التموين قبل التوجه إلى جنوب ويلز لزيارة مصنع للورق.


وفي الوقت نفسه، زار السيد كوربين غلاسكو وشمال إنكلترا حيث أصر حزب العمل على تحدي أرقام الاستطلاعات والفوز في الانتخابات "لا مشكلة على الإطلاق".

وأظهر استطلاع يوغوف (YouGov) الذي نشر الليلة الماضية أن حزب المحافظين في طريقه للفوز بأغلبية 28 مقعدًا. ومع ذلك، كان هامش الخطأ في الاستطلاع كبيرًا بدرجة كافية بحيث يمكن أن ينتهي جونسون بأي شيء بين 311 مقعدًا - أقل من الأغلبية - و 367.

مكاسب جديدة&

ويظهر استطلاع (Opinium) أن حزب العمال حقق مكاسب في الأيام القليلة الأخيرة من الحملات الانتخابية، لكن يبدو أن الوقت متأخر للغاية بالنسبة إلى كوربين.

لكن تشير الأرقام المدورة لاستطلاع الرأي، إلى تقدم حزب المحافظين بـ 12 نقطة، لكن حصة حزب العمال في التصويت بلغت 33.5 في المائة بينما حافظ المحافظون على 44.8 في المائة ، مما جعل جونسون يتقدم بنسبة 11.3 في المائة.

اقترح استطلاع الرأي الجديد أن التشديد في استطلاعات الرأي يمكن أن يعزى إلى بقاء الناخبين في التحول في اللحظة الأخيرة من الديمقراطيين الأحرار إلى العمل.


و حسب الاستطلاع، حصل الديمقراطيون الليبراليون على 12 في المائة من الأصوات، بانخفاض واحد في المائة عن استطلاع الأسبوع الماضي.