قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

استنكر أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ما تعرض له رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم من محاولة اعتداء، وقال إن هذا التصرف لا يمثّل القيم الإسلامية وعادات أهل الكويت.

وأعرب الشيخ صباح الأحمد في برقية إلى الغانم عن أسفه لما تعرض له في مقبرة الصليبخات من محاولة اعتداء باليد خلال تأديته واجب العزاء لعدد من الأسر الكويتية الكريمة.
وأشار الأمير إلى أن هذا التصرف لا يمثل القيم الإسلامية وعادات وأخلاق أهل الكويت ولا يعكس ما جبلوا عليه من تواد وتعاطف وتراحم وتكاتف في السراء والضراء.

كما بعث ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ببرقية إلى رئيس مجلس الأمة ضمنها أسفه وتأثره لما تعرض له معاليه في مقبرة الصليبخات، وبعث الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح رئيس مجلس الوزراء ببرقية مماثلة.

بيان الغانم

ومن جهته، أوضح الغانم في بيان، حقيقة ما حدث في مقبرة الصليبخات اليوم الخميس، مشدداً على أن "الحادث لا يمت بصلة لأخلاقنا ككويتيين ومسلمين، وأن ما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي من فيديوهات.. قديمة ولا تتعلق بما حصل اليوم".

وجاء في بيان الغانم "منعاً للغط والإشاعات، أجد نفسي ملزما بتوضيح ما حدث في مقبرة الصليبخات اليوم، إن حقيقة ما حدث في مقبرة الصليبخات يمكن اختصاره بأنني وبعد انتهائي من واجب تقديم العزاء بوفيات عدد من الأسر الكويتية الكريمة، توجهت إلى المخرج، وإذا بي أصادف الأخ الكريم عدنان الورع وبجانبه شخصان، فقمت بالسلام على الأخ عدنان وعلى الشخص الثاني، وعندما هممت بمصافحة الشخص الثالث، رفض السلام متفوهاً بكلمة غير لائقة، فما كان مني إلا أن قلت له (عيب عليك احنا في مقبرة) وأعطيته ظهري مغادراً، وإذا به يحاول الاعتداء عليّ باليد، فما كان من أخي فهد الذي كان برفقتي إلا أن تصدى له ومنعه من الاعتداء عليّ، أما ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي من فيديوهات فإنها قديمة ولا تتعلق بما حصل اليوم".

استغراب وانزعاج

وأضاف الغانم "وإنني إذ أبدي استغرابي وانزعاجي مما حدث، فإنني أؤكد أن هذا الحادث، حادث عرضي لا يمت بصلة بأخلاقنا ككويتيين ومسلمين، فأنا أذهب بشكل شبه يومي إلى المقبرة، أعزي الناس وألتمس الأجر، ولم نصادف مثل تلك الحوادث الشاذة، فالمقبرة مكان بطبيعته يفرض الوقار والخشوع والهدوء، فمصابات الناس في وفياتهم مناسبة تقتضي الحزن والتعاطف والتضامن، رحم الله موتى المسلمين وأعاننا على كسب الأجر والمغفرة، اللهم آمين".

وقال رئيس مجلس الأمة الكويتي: "وقبل أن أختم، لا أود إغفال نقطتين مهمتين هما: أولاً: أشكر كل من سأل واتصل بهدف الاطمئنان، وأقول لهم أنا بخير، كما أشكر من اتصل أو كتب مستنكراً ما تعرضت له، حتى من أولئك الذين يختلفون معي، وهذا ليس بغريب على الكويتيين، فهذه أخلاقهم التي جبلوا عليها، وأقول لهم بيّض الله وجيهكم. ثانياً: ما فعله الشخص المعني معي، لا يمثل إلا نفسه (ولا تزر وازرة وزر أخرى) فعائلته الكريمة عائلة مشهود لها بالأخلاق والمناقبية العالية، وشهادتي فيهم مجروحة، وأقول لهم (محشومين أيها الأكابر الأكارم) والحمدلله لله من قبل ومن بعد".