نصر المجالي: أعلنت وزارة الداخلية التركية، عن إدراج القيادي المفصول من حركة فتح الفلسطينية، محمد دحلان، في القائمة الحمراء للإرهابيين المطلوبين.

وقالت وكالة "الأناضول"، اليوم الجمعة، إن الداخلية التركية أدرجت دحلان خلال تحديثها للقوائم "الحمراء" و"البرتقالية" و"الرمادية" للإرهابيين المطلوبين لدى السلطات التركية.

ونقلت الوكالة عن الوزارة في بيان، اليوم الجمعة، أنها رصدت مكافأة قد تصل قيمتها لـ 10 ملايين ليرة تركية (نحو 1.7 مليون دولار) لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على دحلان.

وبحسب قوائم المطلوبين المحدثة، جرى إدراج 4 أشخاص بينهم دحلان في القائمة "الحمراء" للإرهابيين المطلوبين، و3 في القائمة "البرتقالية"، و2 في "الرمادية".

ارهاب

وتصنف الداخلية التركية الإرهابيين المطلوبين ضمن 5 قوائم أخطرها الحمراء، تليها الزرقاء، ثم الخضراء، فالبرتقالية، وأخيرًا القائمة الرمادية. وتضم القوائم مطلوبين جراء انتمائهم لتنظيمات إرهابية يسارية وانفصالية، وأخرى تستغل الدين، ومنظمة "غولن".

وشدد البيان التركي على إصدار السلطات القضائية مذكرة قبض بحق دحلان، بتهم عدة بينها ضلوعه في محاولة الانقلاب التركي الفاشل، منتصف يوليو 2016، ومحاولة تغيير النظام الدستوري بالقوة، والكشف عن معلومات سرية حول أمن الدولة لغرض التجسس، وقيامه بالتجسس الدولي.

يذكر أن محمد دحلان، كان قائدا لجهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة، لكنه فقد الغطاء السياسي اللازم بعد أن سيطرت حركة حماس على قواته عام 2007، ما أدى إلى طرد حركة فتح من القطاع.

محاولة انقلاب

ويشار إلى أن صحيفة "حرييت" التركية كانت نقلت عن وزير الداخلية التركية سليمان صويلو، أن "تركيا تتهم دحلان، المقيم في الإمارات بأنه مرتزق يعمل لحساب الإمارات، فضلا عن مشاركته في محاولة انقلاب، عام 2016، ضد الرئيس رجب طيب أردوغان".

وقال الوزير إن المسؤول الفلسطيني، محمد دحلان، قد أدرج في القائمة الحمراء، وهي قائمة الإرهابيين المطلوبين.
ووصفت الصحيفة التركية دحلان بأنه "أمير الظلام في الشرق الأوسط"، إذ ساهم بالتورط في الانقلاب التركي الفاشل لعام 2016، على أردوغان، وكذلك اتهمته الصحيفة بأنه قد شن حملة شعواء على حركة حماس.

اتهام الامارات

يشار إلى أن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قد اتهم الإمارات "بإيواء إرهابي"، وبأن أبو ظبي التي تربطها علاقات متوترة مع أنقرة، بمحاولة استبدال دحلان بعباس.

وقال جاويش أوغلو خلال مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية، في الثلاثين من الشهر الماضي، قال فيها: "قل للإمارات إن هناك إرهابيًا، اسمه محمد دحلان، هرب إليكم، لأنه عميل لإسرائيل".

ورد القيادي الفلسطيني النائب محمد دحلان، على عرض تركيا جائزة قيمتها 700 ألف دولار (وهو رقم مخالف لما أوردته وكالة الأناضول) لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.

وقال دحلان عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "أقترح على أردوغان أن يدفع الـ700 ألف دولار لطبيب نفسي بعد انهيار أحلامه وطموحاته في المنطقة العربية".